دمشق: وقعت دمشق وكييف، الأحد، اتفاقية تهدف إلى تسريع إزالة الألغام في سوريا، وإعادة تأهيل المناطق الزراعية.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية: “توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والمركز الإنساني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب التابع لوزارة الاقتصاد والبيئة الأوكرانية”، دون تحديد مكان التوقيع أو أسماء المسؤولين الذين أبرموا الاتفاقية.
مراسل الإخبارية:
📌توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والمركز الإنساني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب التابع لوزارة الاقتصاد والبيئة الأوكرانية
📌الاتفاقية تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الأوكرانية في نزع الألغام… pic.twitter.com/obx5xhiU6d
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) September 20, 2026
وأوضحت القناة أن “الاتفاقية تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الأوكرانية في نزع الألغام والمسح التقني للأراضي الملوثة، ولا سيما المناطق الزراعية”.
وأضافت أن “الاتفاقية تؤسس لتنظيم زيارات ميدانية لفرق وخبراء أوكرانيين إلى سوريا، للاطلاع على المناطق ذات التلوث المرتفع بالألغام ومخلفات الحرب”.
وأكدت أن “الاتفاقية تهدف إلى تسريع إزالة الألغام، وإعادة تأهيل الأراضي الزراعية، ودعم التعافي وإعادة الإعمار”.
6/1 ـ وقعت الجمهورية العربية السورية وأوكرانيا اتفاقية تعاون رفيعة المستوى في مجال الأعمال المتعلقة بنزع الألغام للأغراض الإنسانية، اليوم الأحد 20 أيلول، ووقعت الاتفاقية عن الجانب السوري وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وعن الجانب الأوكراني وزارة الاقتصاد والبيئة. pic.twitter.com/DSSqM0iffe
— وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية (@SyMOEADM) September 20, 2026
وتواصل الجهات المعنية في سوريا ومنظمات دولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعمالها الميدانية في عدة مناطق في البلاد، للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها الحرب.
ووفق بيانات المرصد الدولي للألغام الأرضية، تسببت الذخائر غير المنفجرة في سوريا منذ العام 2011 بمقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص.
ومن حين لآخر، تعلن السلطات السورية سقوط قتلى أو إصابات جراء انفجار مخلفات من الحرب التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على البلاد لمدة 14 عاما (2011- 2024).
وأدت تلك الحرب إلى سقوط مئات آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن دمار هائل طال البنى التحتية، قبل دخول الثوار العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسقوط نظام الأسد.
(الأناضول)