الجزائر تزاحم البرتغال وفرنسا على “يامال لانس”


لندن- “القدس العربي”: تسابقت وسائل الإعلام العالمية والعربية في مدح اكتشاف نادي لانس الفرنسي مزيان مسلوب، وذلك بعد تقمصه دور البطولة المطلقة في مباراة فريقه الأخيرة أمام سلافيا براغ التشيكي التي أقيمت على ملعب “فورتونا أرينا”، وانتهت بفوز ممثل الليغ1 بنتيجة 3-2، في الجولة الافتتاحية لمرحلة “الدوري” لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وراهن المدرب دينو توبمولر على المراهق البالغ من العمر 16 عاما و306 يوما، عندما كان الفريق متأخرا في النتيجة 1-0 بعد مرور أول ربع ساعة في الشوط الثاني، لتنقلب المباراة رأسا على عقب بفضل التأثير الفوري الذي أحدثه في هجوم فريقه، حيث كانت البداية بمشاركته في صناعة هدف عبدالله سيما، ثم بإرسال العرضية التي سجل منها فلوريان توفان هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل من الضائع، الذي تبعه هدف الريمونتادا عن طريق روبن أغيلار.

بالتزامن مع الضجة الإعلامية الكبيرة حول الأداء الفردي المميز لنجل الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب، أشارت شبكة “الجزيرة” إلى بداية احتدام المعركة الثلاثية التي تطبخ على نار هادئة من أجل الفوز بخدمات الصغير الملقب بـ “لامين يامال” لانس، وذلك بعد انضمام منتخب والده مرة أخرى إلى قائمة الطامحين في ضمه إلى مشروع محاربي الصحراء في فترة ما بعد اعتزال الأسطورة رياض محرز وباقي نجوم العقد الماضي، جنبا إلى جنب مع منتخب مسقط رأسه فرنسا، والمنتخب الذي يمثله حاليا على مستوى الفئات السنية البرتغال.

في نفس السياق، نقلت العديد من الصحف والمواقع المحلية عن صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن الاتحاد الفرنسي يواجه بالفعل صعوبة في منافسة نظيريه البرتغالي والجزائري لحسم ملف النسخة الجديدة للامين يامال، حيث يتوافق اللاعب مع وجهة نظر والدته البرتغالية في الوقت الحالي، من خلال مواصلة مشواره مع الفئات السنية للمنتخب الأيبيري، وذلك قبل دخول الاتحاد الجزائري على الخط، متسلحا بضغوط الوالد الذي حمل قميص الخضر في 7 مناسبات دولية، ليكون كلمة السر في حسم هذا الملف لصالح المنتخب الوطني.

وتجمع أغلب المصادر الجزائرية، على أن المحاولة الحالية مع مسلوب الصغير ليست الأولى من طرف الاتحادية، حيث كانت المغامرة الأولى مع بداية سطوع نجم اللاعب في نهاية الموسم الماضي، حين نجح في تسجيل هدف الفوز على نانت، في أول لمسة له مع الفريق الأول، وهو الهدف الذي ضمن تأهل لانس إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكن النتيجة آنذاك جاءت محبطة نوعا ما، عكس ما يتداول في الأيام والساعات القليلة الماضية، حول وجود انفراجة في المفاوضات مع اللاعب ودائرته المقربة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الجلسة الخاصة التي سيعقدها المدرب الجديد إبراهيم حمداني مع صاحب الشأن ووالده.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *