طهران: ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عشرة صيادين إيرانيين فُقدوا في آب/أغسطس قبالة السواحل الجنوبية لإيران، وعُثر عليهم لاحقا في دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة، سيعودون إلى بلادهم الجمعة.
وكان الصيادون فُقدوا في خضم الحرب في الشرق الأوسط، في وقت برز مضيق هرمز كنقطة توتر رئيسية بين طهران وواشنطن، اللتين تتنافسان على النفوذ في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ويعاني الصيادون قبالة السواحل الإيرانية من آثار الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية، إذ تشكل الألغام في المضيق وقصف السفن التجارية مخاطر جسيمة في أعالي البحار.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا نقلا عن القنصلية العامة الإيرانية في الإمارات “إن هؤلاء الإيرانيين العشرة غادروا دبي قبل دقائق قليلة”.
وأضافت الوكالة أنهم في طريقهم إلى إيران في طائرة متجهة إلى مدينة بندر عباس الساحلية الواقعة على الضفة المقابلة من الخليج.
وفي تموز/يوليو، أعلنت السفارة الإيرانية في الإمارات عودة 55 صيادا إيرانيا كانوا عالقين هناك.
وفي آب/أغسطس، أفادت وكالة “إرنا” بفقدان 17 صيادا من ميناء كنارك الواقع في جنوب شرق إيران منذ أيار/مايو.
وقالت الوكالة إن الاتصال انقطع بسفينتهم بعدما أطلقت القوات الأمريكية قنابل مضيئة بهدف إبعاد قوارب صيد قبالة سواحل عُمان.
(أ ف ب)