مايا دياب تكشف تعرضها للانكسار والخذلان وماذا قالت عن زواجها وعن دعوى فيروز؟


بيروت – «القدس العربي»: فتحت النجمة اللبنانية مايا دياب مساحة جديدة للحديث عن مسيرتها وتجاربها الشخصية والفنية في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس أطلقت خلاله جملة أمور شخصية وفنية، كاشفة عن تعرضها للخذلان والانكسار.
وقد اعترفت مايا أنها تعرضت أخيراً إلى الانكسار والخذلان، وهذا ما جعلها حياتها صعبة للغاية بقولها «اعترف أني انكسرت ومكسورة، وهذا الاعتراف يريحني، لكن هذه المرة لا أعتقد أني رح أشفى لحتى موت. الطعنة كانت قوية جداً وشعرت كأن شخصاً مات. وعشت هذا الشي لفترة طويلة وما شفيت».
وأضافت «أن أصعب ما يمكن أن تتعرض له هو الخذلان ولا سيما عندما يأتي من أشخاص مقربين. جرح القريب بيقتلنا، بسامح بس ما برجع»، ولكن على الرغم مما عاشته رأت أنها «لا تجيد سوى إدخال الفرح إلى حياة الآخرين، ولا تحب الشكوى»، مشيرة إلى أنها «على الرغم من ذلك فهي شخص مستمع جيد للآخرين».
وفي ما يتعلق بأزماتها الفنية والشخصية أعربت مايا عن حرصها الشديد على الحفاظ على أخلاقها وعلاقاتها، مؤكدة في الوقت عينه أنها «تثق بعدد محدود من الأشخاص وتخشى أن يخذلوها»، قائلة «المصاري بعرف أعمل غيرها، بس الخيانة ما بتنتسى».
وأكدت مايا أنها «تعطي وتبادل الحب بكثرة، وأن طموحاتها في الحب لم تكن مادية خلال حديثها عن المغريات الكثيرة في الحياة وعن رؤيتها للحب»، مؤكدة «أن زواجها أعطاها أحلى بنت بالعالم هي ابنتها كاي» التي تعتبرها «نقطة ضعفها»، ولفتت في السياق عينه إلى أنها «تعرفت على زوجها وأحبته كثيراً، وأن زواجهما استمر نحو عشر سنوات، قبل أن تنتهي العلاقة بالطلاق بطريقة مرتبة بين الطرفين» على حد وصفها.
وفي الشأن الموسيقي، أشادت «بتعاونها الطويل مع الموزع والمنتج الموسيقي هادي شرارة الذي تربطها به علاقة فنية منذ سنوات»، مشيرة إلى أنها «عندما تسمع موسيقى هادي تنظف أذنها».
وخالفت بشدة المعايير السائدة في سوق الموسيقى اليوم، منتقدة «ربط نجاح الأغنيات بعدد الملايين من المشاهدات أو الاستماعات»، معتبرة «أن تحقيق الأرقام الكبيرة لا يعني بالضرورة جودة العمل الفني»، وقالت «إن الناس باتت أحياناً تحب السخافة».
وتطرقت إلى غنائها أعمال للسيدة فيروز التي كلفتها على حد تعبيرها «دعوى قضائية من العائلة»، واعلنت أنها «اختارت المناسبات الصحيحة لتقديم هذه الأغنيات»، معتبرة «أن السيدة فيروز من أكثر الفنانات اللواتي غنّين للبنان».
وتناولت موضوع صداقتها مع الفنان الراحل زياد الرحباني، واصفة إياها بأنها «علاقة لا تتكرر، وأنها عاشت مع الكثير من تفاصيل تجربته».
أما عن الانتقادات التي واجهتها، لم تمانع النقد البناء، موضحة أنها ترحب به على عكس ما وصفته بـ«الأقلام المأجورة»، كاشفة في هذا السياق عن وجود بعض الفنانين يدفعون أموالاً من أجل مهاجمتها، قائلة «حرام في فنانين بيصرفوا مصاري حتى يهاجموني، وبعرف مين هني بالأسماء، وبعض الفنانين بخافوا».
أما علاقاتها بزميلاتها في الوسط الفني، فتعرب عن خالص محبتها نجوى كرم و إليسا التي قالت عنها: «بموت بإليسا، ونحنا برجنا وصدقنا بيجمعونا».
وفي سياق الحديث، كشفت عن موقف مؤلم في مسيرتها تمثل بقطع رزقها من قبل أحد الفنانين كما أعلنت «في حدا قطع برزقي هو فنان. أبشع شي قطع الأرزاق».
وفي الختام كشفت عن عودة برنامجها التلفزيوني «هيك منغني» الذي قدمته على شاشة «أم تي في»، واعتبرت أنه «شكّل تجربة مميزة، وأن محاولات تقديم برامج مشابهة لم تصل إلى النتيجة نفسها».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *