مقتل 18إيرانيا بقصف أمريكي طال حفل زفاف وطهران ترد باستهداف مواقع في دول عربية


 طهران – وكالات: شهدت المنطقة، الثلاثاء والأربعاء، تصعيداً عسكرياً، بعد قصف أمريكي على إيران، التي ردت باستهداف ما قالت إنها قواعد لواشنطن في البحرين والإمارات والأردن والكويت والعراق، ما استدعى إدانات واسعة.
وأعلن الجيش الأمريكي قصف أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات تابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي أقرّ من جهته، بمقتل 7 عسكريين في محافظة كرمانشاه وجزيرة لافان. والعسكريون الـ7 هم من ضمن 18 قتيلا، قالت طهران إنهم سقطوا في الهجمات الأمريكية. كما لفتت إلى أن بين القتلى خمسة لقوا حتفهم في حفل زفاف في منزل في مدينة سيريك، وأصيب 68 آخرون.
ونشرت وسائل إعلام صورا لعدد من الأطفال المصابين في المستشفى.
واعتبرت الخارجية الإيرانية أن الضربة الأمريكية على حفل زفاف ترقى إلى «جريمة حرب»، علما أن واشنطن نفت استهداف المكان.
في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري أن «عشرات الطائرات المسيّرة الهجومية استهدفت أنظمة الرادار ومواقع القوات الأمريكية في المنطقة.
وأفادت وكالة «إرنا»، نقلاً عن دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيراني، بأن عشرات المسیرات الانقضاضیة التابعة للجيش استهدفت الأنظمة الرادارية ومواقع انتشار القوات الأمريكية في قاعدتي الظفرة والمنهاد الإماراتيتين، كما استهدفت مسيرات «آرش» الانقضاضية المنشآت الرادارية ومراكز تجمع القوات الأمريكية الإرهابية في قاعدة «الشيخ عيسى» في البحرين.
فيما ذكرت المنامة، التي تستضيف المقر الإقليمي للبحرية الأمريكية، أنها اعترضت طائرات مسيرة إيرانية ودمرتها.
وتحدثت طهران أيضا عن استهداف معسكر في الأردن بصواريخ باليستية، أدى إلى مقتل عدد كبير من قوات مشاة البحرية الأمريكية فيه.
فيما ذكر الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة، وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 صواريخ منها، فيما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.
كما أشارت طهران إلى استهداف مقر ومكان إقامة قائد أمريكي في قاعدة علي السالم في الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في حين أفادت فرق الإطفاء الكويتية بإخماد حريق اندلع في مجمع سكني في العاصمة بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات. وأدانت دول عربية الهجمات الإيرانية، معتبرة إياها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة الدول المستهدفة، وطالبت بالوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
في السياق، قضى بحاران فلبينيان في هجوم على ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز، حسب ما أفادت الشركة السعودية المشغّلة للسفينة الأربعاء، بينما اتهمت الرياض إيران بالوقوف خلف الهجوم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *