أوضاع خطيرة داخل سجون إسرائيل… أسنان الأسرى تتكسر جراء التجويع ورداءة الطعام


غزة- “القدس العربي”: كشف مكتب إعلام الأسرى، أن عددًا من الأسرى في “سجن النقب” يعانون ضعفًا حادًا وتكسرًا متكررًا في أسنانهم، نتيجة سياسة التجويع ورداءة الطعام المقدّم لهم، وذلك في تطور خطير للأوضاع التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

وأكد المكتب أن إدارة السجن الإسرائيلية تقدم كميات قليلة من الطعام، تفتقر إلى القيمة والقوة الغذائية، ما تسبب بتدهور صحة الأسرى وإضعاف أسنانهم إلى حد تكسّر بعضها من تلقاء نفسها.

وأشار إلى أن الأسرى يفقدون أوزانًا كبيرة بسبب نقص الغذاء، في وقت تتفاقم فيه مشكلات الأسنان من دون توفير الفحوص الطبية والعلاجات اللازمة.

وبيّن المكتب أن استمرار سوء التغذية وحرمان الأسرى من الرعاية الصحية “يهددان بفقدان مزيد من الأسنان وتدهور حالتهم الصحية بصورة خطيرة”.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لوقف سياسة التجويع، وضمان توفير الغذاء المتوازن والعلاج اللازم للأسرى.

وفي السياق، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرات الفلسطينيات في “سجن الدامون” يعشن ظروفاً اعتقالية قاسية، تتفاقم فيها معاناة الأسر مع الاكتظاظ، ونقص الاحتياجات الأساسية، ورداءة الطعام، والإهمال الطبي، إلى جانب التفتيشات والاقتحامات والإجراءات العقابية المتكررة.

ونقلت شهادات عن الأسيرات، أكدن فيها أن هذه الظروف تنعكس على حياتهن النفسية والجسدية، وتزيد من صعوبة تجربة الاعتقال خلف القضبان.

وكشفت الهيئة عن مجموعة من الحالات المرضية لعدد من الأسيرات الفلسطينيات القابعات في المعتقلات الإسرائيلية، بينهن الأسيرة عبير عودة، التي تعاني قبل الاعتقال من شلل بالمريء، وخضعت لأكثر من عملية جراحية بالمريء والحجاب الحاجز، وتم إزالة 25% من الأمعاء، كما تم استئصال ورم في عنق الرحم، ومن وجود 6 دسكات في الظهر، بالإضافة إلى مرض الربو.

وهذه الأسيرة نقلت في شهادتها، أنها كانت تتلقى قبل الاعتقال بشكل منتظم أدوية للارتداد المريئي والقولون، وحساسية الجيوب، ومنذ دخولها المعتقل لا تحصل إلا على دواء للمعدة، وهي مصابة حاليا بمرض السكايبوس مع وجود دمامل بشكل واضح على اليدين.

كما تعاني الأسيرة ياسمين شعبان، من إصابة بالرحم، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب أثناء اعتقالها، وتم أخذها إلى العيادة الطبية التابعة لمصلحة السجون، ومن ثم تحويلها للمشفى وإخضاعها لعملية جراحية بسيطة، وتوضح أنه عند خروجها من السجن في صفقة التبادل السابقة، قامت باستئناف العلاج وكان من المقرر إخضاعها لعملية، ولكن لم تتم بسبب إعادة اعتقالها 18 مايو من العام الماضي.

كما تعاني الأسيرة نادين الدغامين، من إصابتها بحساسية مع وجود طفح جلدي منذ بداية الشهر الحالي، مما يؤثر عليها في حياتها اليومية بشكل عام ويمنعها من النوم، وتتعمد إدارة السجن عدم تزويدهم بأي مرهم أو دواء يخفف من حدة المرض، فيما تشتكي الأسيرة شهد عادي، من الإصابة بمرض “الجرب”، مع وجود حكة شديدة تتزايد مع مرور الوقت.

 وتطرقت الهيئة إلى تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأسيرات بتشديد إجراءات اعتقالهن.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *