واشنطن- “القدس العربي”: انتقد تقدميون ومدافعون عن الحقوق الفلسطينية قيادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، بعد تعيين النائب جاريد موسكوفيتز، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، رئيسًا ديمقراطيًا للجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس.
وأعلن النائب غريغوري ميكس، أبرز ديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية، تعيين موسكوفيتز، الذي شكر ميكس وزعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، متعهدًا بتعزيز العلاقات الأمريكية مع إسرائيل وحلفاء واشنطن في الخليج، ودفع السلام والدبلوماسية في المنطقة، وفقا لمنصىة “كومن دريمز”.
ويُعد موسكوفيتز من أبرز المدافعين عن استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وسبق أن عارض فرض شروط عليها، كما رفض توصيف الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها إبادة جماعية. وكان واحدًا من 12 نائبًا ديمقراطيًا صوّتوا عام 2023 لصالح حزمة مساعدات لإسرائيل.
وجاء تعيينه في وقت تظهر فيه استطلاعات أن نحو ثلاثة أرباع الناخبين الديمقراطيين يعارضون المساعدات الأمريكية لإسرائيل.
وقالت منظمة Demand Progress إن اختيار موسكوفيتز يمثل «سوء ممارسة سياسية»، معتبرة أن قيادة الحزب تتجاهل التحوّل المتزايد في مواقف الناخبين الديمقراطيين بشأن إسرائيل.
كما وصف ميتشل بليتنيك، رئيس منظمة ReThinking Foreign Policy، التعيين بأنه «خبر سيئ للغاية»، بينما قال إريك سبيرلينغ، من منظمة Just Foreign Policy، إنه «صادم»، متسائلًا عمّا إذا كانت قيادة الحزب تريد إبعاد الحركات المناهضة للحرب والمؤيدة للفلسطينيين.
وفي انتقاد للقرار، تساءل الكاتب وجاهات علي: «إلى أي مدى سيضرّ قادة الديمقراطيين بصورة حزبهم من أجل أموال إيباك؟»
وبحسب منظمة Track AIPAC، تلقى موسكوفيتز نحو 833 ألف دولار من مساهمات جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل خلال مسيرته السياسية، فيما تلقى جيفريز نحو 1.5 مليون دولار، وميكس نحو 987 ألف دولار.
وأشار منتقدون أيضًا إلى أن القرار جاء بعد اجتماع سري عقده جيفريز مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الخاص لمهام السلام.