تونس -“القدس العربي”: نفت الهيئة العامة للسجون والإصلاح في تونس ما تم ترويجه بشأن وجود تدهور صحي أو حالات إهمال أو غياب للرعاية الطبية داخل السجون لعدد من المعتقلين السياسيين.
وكانت حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني وعدد من الحقوقيين والسياسيين حذروا من تدهور الحالة الصحية لزعيم الحركة، راشد الغنوشي، وزعيم الجبهة، أحمد نجيب الشابي، فضلا عن نائب رئيس الحركة، منذر الونيسي، والعميد السابق للمحامين والرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، شوقي الطبيب.
وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للسجون والإصلاح، حاتم عكروت، لوكالة الأنباء التونسية إن “الهيئة تؤكد أن الوضعيات الصحية المعنية تتم متابعتها وفقا للإجراءات الطبية المعمول بها، وتنفي ما تم الترويج له في إشارة إلى ما تم تداوله مؤخرا بخصوص الأوضاع الصحية لعدد من السجناء، وما رافق ذلك من توصيفات من شأنها مغالطة الرأي العام وإعطاء صورة مخالفة للواقع”.
وعبر عن رفض الهيئة “تحويل الأوضاع الصحية -التي تخضع بطبيعتها للتقييم الطبي المختص- إلى مادة للإشاعة أو التوظيف، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص مودعين على ذمة القضاء، تتكفل الدولة بضمان حقهم في الرعاية الصحية والعلاج على قدم المساواة مع جميع السجناء”.
وأكد عكروت أن “القرار الطبي لا يُتخذ على أساس الاعتبارات الإدارية أو الجزائية وإنما بناء على تشخيص الاطار الطبي المختص”.
وتوعد باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه “كل من يتعمد نشر أخبار زائفة أو معطيات مغلوطة من شأنها المساس بسمعة المؤسسة السجنية، أو بث البلبلة خاصة عندما يتعلق الأمر بوضعيات صحية لا تحتمل التوظيف أو المزايدة”.