برلين: أعربت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيش عن تأييدها لإجراء تعديل دستوري يضمن حماية أفراد مجتمع الميم (الأشخاص ذوي التوجهات الجنسية والهويات الجندرية المتنوعة)، وذلك ردا على الهجوم الذي وقع على هامش فعالية “كريستوفر ستريت داي” للمثليين في برلين.
وقالت الوزيرة، التي تنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية: “أؤيد أن نضيف إلى المادة 3 في الفقرة 3 من الدستور حظرا للتمييز على أساس الهوية الجنسية”.
وتحظر المادة بالفعل التمييز ضد الأشخاص أو تفضيلهم على سبيل المثال بسبب نسبهم أو لغتهم أو موطنهم أو أصلهم، أو بسبب معتقداتهم أو دينهم أو آرائهم السياسية. وشددت هوبيش على أنه “من المنطقي تماما أيضا أن نحظر في الدستور المعاملة غير المتساوية على أساس الهوية الجنسية”، موضحة أن الحكومة لا تزال بحاجة إلى إجراء محادثات بهذا الشأن.
وأكدت هوبيش أن هناك تحفظات داخل التحالف المسيحي، لكنها تحدثت أيضا عن إشارات مشجعة من حكومات الولايات التي يقودها التحالف المسيحي، وقالت: “وقد توجه المستشار شخصيا إلى مجتمع الميم بعد الهجوم على فعالية كريستوفر ستريت داي، وأكد أن الدولة ستعمل على حمايته”، موضحة أن “إدخال إضافة على الدستور من شأنه أن يحول هذا الإعلان إلى إجراء ملموس”.
وفي الهجوم الذي وقع في 25 تموز/ يوليو الماضي في حي تيرغارتن ببرلين، صدم المهاجم (21 عاما) عدد من المارة بشاحنة صغيرة، قبل أن يصيب أشخاصا آخرين، على الأرجح باستخدام سلاح أبيض.
ولقيت امرأة حتفها وأصيب ما لا يقل عن 31 شخصا، من بينهم سبع إصاباتهم خطيرة. وأطلق أفراد الشرطة النار على المهاجم وقتلوه في اليوم التالي للهجوم، بعدما عثروا عليه في منطقة حدائق. وكانت هوبيش قد أعلنت أن المدعي العام الألماني، باعتباره أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا، سيتولى التحقيقات.
(د ب أ)