مغاربة يحيون الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى


الرباط: شارك مغاربة، مساء الجمعة، في وقفة أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، إحياءً للذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” (غير حكومية)، الأعلام الفلسطينية، ورددوا شعارات داعمة لفلسطين وأخرى رافضة للتطبيع مع إسرائيل.

وتأتي الوقفة ضمن فعاليات أعلنت المجموعة تنظيمها الجمعة والسبت والأحد، بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى في 21 أغسطس 1969.

وتنظم الفعاليات تحت شعار: “صمود وطوفان ضد المحارق والعدوان.. حتى تحرير الأوطان.. وإسقاط التطبيع المُدان”.

ووفق مراسل الأناضول، ردد المشاركون في الوقفة هتافات منها: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”.

ورفعوا لافتات كُتب على بعضها: “لا تطبيع ولا مساومة”، و”لا نكسة مع المقاومة”، و”الشعب المغربي مع المقاومة وضد التطبيع (مع إسرائيل)”.

وقال عزيز هناوي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، خلال الوقفة، إنه “لا يمكن القبول بتقسيم الأمة طائفيًا وعرقيًا”.

وحذر هناوي من أن “تؤدي الانقسامات إلى جعل شعوب المنطقة لقمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولعملائهما”.

وأضاف: “المقاومة ساحة واحدة بعناوين مختلفة، لكن القبلة هي المسجد الأقصى المبارك والقدس العتيقة”.

ويوافق 21 أغسطس/آب من كل عام ذكرى إحراق المسجد الأقصى، عندما أقدم الأسترالي مايكل دنيس روهن على إشعال النار فيه عام 1969.

والتهم الحريق آنذاك كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي، في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، بما في ذلك منبر صلاح الدين التاريخي.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية روهن، قبل أن تقرر المحكمة الإسرائيلية أنه “مجنون وغير عاقل”، ثم رُحّل لاحقًا إلى أستراليا دون أن ينال عقوبة فعلية.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *