القدس المحتلة: صنّف موقع “فلايت رادار 24″، الجمعة، مطار “بن غوريون” الأكثر اضطرابا في العالم، مع استمرار التأخيرات والإلغاءات وفوضى الأمتعة.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “تصدّر مطار بن غوريون قائمة عالمية صباح الجمعة لأكثر المطارات اضطرابا، وفقا لموقع فلايت رادار 24 المتخصص في تتبع الرحلات الجوية”.
وأضافت الصحيفة: “حصل المطار الدولي الرئيسي على أعلى درجة اضطراب بلغت 5.0 لرحلات الوصول والمغادرة، وذلك بعد تحذيرات متكررة للمسافرين من تأخير الرحلات”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “مؤشر اضطراب الرحلات الجوية على الموقع يتراوح من 0 إلى 5، ويأخذ في الاعتبار عدد الرحلات المتأخرة، ومتوسط أوقات التأخير، والإلغاءات”.
وقالت الصحيفة: “تشير الدرجة 3.5 أو أعلى إلى اضطراب كبير، ولا يعني تصنيف 5.0 بالضرورة أن كل رحلة متأخرة أو ملغاة، بل يعني أن مستوى الاضطراب العام في المطار هو الأعلى حاليا”.
والخميس، شهد المطار فوضى عارمة عندما تعطلت حركة الطيران فيه جراء إضراب لموظفي تسجيل الوصول، تسبب بتوقف الخدمة وتكدس المسافرين في صالات المطار، قبل أن تبدأ حركة الطيران بالعودة تدريجيا.
تم إيقاف العمل مؤقتًا في مطار بن غوريون الإسرائيلي بعد أن توقف العمال عن إجراءات تسجيل الدخول والرحلات الجوية بسبب صعوبات تشغيلية وشكاوى بشأن حجم العمل الكبير.
جاء هذا الإيقاف خلال موسم السفر الصيفي المزدحم، حيث من المتوقع أن يمر عبر المطار حوالي 100 ألف مسافر.
وأشار العمال إلى… pic.twitter.com/WTnv7resbG
— رؤى لدراسات الحرب (@RoaaWarStudies) August 20, 2026
وحول ذلك قالت الصحيفة: “كانت مناطق تسجيل الوصول في مبنيي الركاب رقم 3 ورقم 1، أقل ازدحاما من الخميس، مما يشير إلى أن العمليات هناك بدأت تعود إلى طبيعتها بعد الفوضى التي شهدها اليوم السابق”.
وتابعت الصحيفة: “بعض الرحلات المقرر إقلاعها الخميس لم تقلع حتى صباح الجمعة. وعلى لوحة المغادرة الإلكترونية لمطار بن غوريون، أظهرت بعض الرحلات مواعيد مغادرة محدثة متأخرة ساعتين على الأقل عن الموعد الأصلي”.
وأردفت الصحيفة: “لا يزال بعض المسافرين عالقين في المطار منذ الخميس”.
وجاء الإضراب في المطار وسط شكاوى من موظفين بشأن نقص العمالة وعدم كفاية الاستعدادات لموسم الصيف، ولا سيما خلال فترات ذروة السفر، وفق الصحيفة.
ويقع مطار بن غوريون الدولي قرب مدينة اللد، جنوب شرقي تل أبيب، ويعود إنشاؤه إلى ثلاثينات القرن الماضي إبان الانتداب البريطاني، وكان يُعرف آنذاك باسم “مطار اللد”، قبل إعادة تسميته في عام 1973 باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون.
(الأناضول)