دعاية انتخابية لحزب “لكلنا مكان” على مدخل مدينة أم الفحم تحاكي ضم مرشحي حزب لكلنا مكان للمشتركة
الناصرة- “القدس العربي”: قال الحزب اليهودي العربي الجديد “لكلنا مكان” إنه يبارك خطوة الوحدة بين الأحزاب العربية الثلاثة، ويرى فيها استجابة لإرادة واضحة لدى جمهوره بتوحيد الصفوف وتعزيز القوة السياسية للمجتمع العربي. وقال إنه انطلاقا من هذا الموقف يسعى لأن يكون “لكلنا مكان” شريكا رابعا في هذا الإطار، بما يوسع قاعدة الشراكة ويعكس بصورة أفضل تعددية مجتمعنا، ويضمن حضورا حقيقيا للشباب والنساء والأجيال الجديدة في التمثيل السياسي ومواقع صنع القرار.
وردا على سؤال “القدس العربي”، قالت المرشحة الثانية في قائمة “لكلنا مكان”، الناشطة الاجتماعية والسياسية رلى داود، إن حزب “لكلنا مكان” يؤمن بما يمثله من صوت سياسي جديد، وبما يحمله من رؤية لتجديد العمل السياسي وتوسيع دائرة المشاركة، ويشكل إضافة حقيقية لأي إطار وحدوي. ومن هنا، فإن دعوتنا إلى شراكة رباعية تنطلق من موقع الشريك الذي يريد المساهمة في بناء هذه الوحدة وتوسيعها، ومن قناعة بأن قوتها تزداد كلما اتسعت دائرة القوى والشرائح الممثلة فيها.
وقالت داود إن الوحدة بالنسبة لنا ليست شعارا انتخابيا ولا غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لبناء قوة سياسية قادرة على مواجهة التحديات التي تمس حياة الناس يوميا. مجتمعنا يدفع ثمن تفشي العنف والجريمة وانعدام الأمن الشخصي، ويواجه هدم البيوت والتضييق على بلداتنا، إلى جانب غلاء المعيشة المتصاعد، فيما تستمر حرب لا نهاية لها يدفع الجميع ثمنها. وتتابع: “في الوقت نفسه، نرى أن الوحدة السياسية المطلوبة لا تقتصر على جمع الأحزاب في إطار واحد، بل يجب أن تحمل معها تجديدا حقيقيا في التمثيل والعمل السياسي، وأن تبني شراكة أوسع مع الناس، تفتح المجال أمام قوى ووجوه جديدة وتعيد الثقة بالعمل السياسي وقدرته على التأثير”.
وتؤكد استطلاعات رأي متتالية أن أغلبية فلسطينيي الداخل يؤيدون ضم حزب “لكلنا مكان” للقائمة المشتركة، معتبرين ذلك دفعة معنوية وانتخابية لها.
وقال مصدر مسؤول في المشتركة لـ”القدس العربي” إن أوساطا متنفذة داخل الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ترفض ضم حزب “لكلنا مكان” للمشتركة، لأن عددا من قادته كانوا في الأصل رفاقا في الحزب الشيوعي، عندما غادروا صفوفه قبل نحو عشر سنوات وأسسوا حركة “نقف معا”.
وتابع: “يثير هذا الرفض تساؤلات وعدم رضا لدى أوساط مثقفة داخل أراضي 48، على خلفية هذا الموقف السلبي من “لكلنا مكان”، خاصة أن قادته مناهضون للاحتلال والاستيطان ورافضون للخدمة العسكرية”.
يشار إلى أن القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس ستعقد مؤتمرها العام غدا السبت في مدينة الطيبة لانتخاب مرشحيها للكنيست.