السليمانية/سوزان طاهر
أكد محافظ السليمانية، هفال أبو بكر، اليوم الأربعاء، أن الحرائق التي اندلعت مؤخراً في عدد من المواقع داخل المحافظة، بينها مخزن الوقود في منطقة تانجرو، تعود إلى أسباب فنية، نافياً وجود استهداف بطائرات مسيرة.
وقال أبو بكر، خلال حديث لـ(المدى) إن “الأسباب التي أدت إلى نشوب الحرائق سواءً في مخزن الوقود بمنطقة تانجرو أو مخزن الوقود في مبنى المحافظة، تعود لأسباب فنية، وتم تشكيل لجنة تحقيقية لغرض معرفة الأسباب ومحاسبة المقصرين”.
وأضاف أن الجهات المختصة تواصل متابعة الحوادث للوقوف على أسبابها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشهدت مدينة السليمانية خلال الأيام الماضية سلسلة حرائق، كان أبرزها حريق اندلع في وقت متأخر من ليلة 17 آب/أغسطس داخل مجمع خاص لتخزين المشتقات النفطية في منطقة تانجرو الصناعية، وتسبب بسلسلة انفجارات استمرت معها عمليات الإخماد لساعات.
وأسفر الحريق، بحسب دائرة صحة السليمانية، عن إصابة 41 شخصاً، بينهم أفراد من فرق الدفاع المدني، فيما أدى إلى تدمير المخزن واحتراق أكثر من 20 شاحنة، إضافة إلى احتراق نحو 4 ملايين لتر من البنزين.
وفي حادث آخر، اندلع حريق في محطة وقود قرب مبنى محافظة السليمانية، ما دفع السلطات إلى تشكيل لجان تحقيق للوقوف على أسباب تكرار هذه الحوادث ومدى الالتزام بإجراءات السلامة.
وكان مدير الدفاع المدني في السليمانية قد أشار في وقت سابق إلى أن المعطيات الأولية تشير إلى عدم الالتزام بضوابط وإجراءات السلامة، مع نفي وجود دليل على تعرض موقع حريق تانجرو لهجوم بطائرة مسيرة.