على ذمّة السنة الكبيسة،
كانت وما زالت هذي البلاد
أشدّ من الماء غُربة..
كانت، نكاية بشعرائها،
تتنفّسُ عدوى المجاز برئات مُستعارة..
البلاد التي، سهوا، سقطت من قمة القلب
إلى قاع الظن
تلك التي، برجّاتها،
كانت تعبثُ، غير آبهة، بمزاج الكأس..
***
أكلّما أهديتُ واحدا من رعاياها طريقا سالكا
هجاني بالمجان؟
هيهات.. هيهات
بالبداهة كنتُ أعرف أن المدح بالمقابل
***
عبثا تصرُخ أيّها الواهمُ الباكي
ليس ثمة في الوجوه ما يدعو للرثاء
ثمة على المنابر زناة أتقياء
***
النظريةُ تقول :
منزلُ الفرح أحوج ما يكون إلى قط..
وخطأ النّظرية في صوابها.
***
وإذن،
نظريةٌ خاطئة أن أقف الآن مذعورا
على خاصرة البلاد التي..
وأتبوّل على حائط مبكاي تواتر الهزيمة..
البلادُ التي تُقاومُ حيادها بخجل جدا ولا تردّ التحية!
***
نظرية خاطئة أن أضع النقاط فوق الحروف ..
شاعر من المغرب