مصر ترفض هجمات البحر الأحمر وتنفي أي صلة بسفينة مستهدفة- (تدوينة)


القاهرة: أعلنت مصر، الخميس، رفضها استهداف السفن والملاحة في البحر الأحمر، ونفت صحة ما تردد عن أن إحدى السفن المستهدفة مسجلة لديها.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة “تدين استهداف السفن بالبحر الأحمر”.

ومن بين هذه السفن: سفينة تجارية يمنية ترفع علم تنزانيا، تعرضت الثلاثاء لهجوم بصواريخ، أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية جنوب ميناء المخا في مضيق باب المندب، وكذلك ناقلة نفط سعودية في 25 يوليو/ تموز الماضي، وفق البيان.

وأكدت الوزارة أن ذلك يمثل “تهديدا خطيرا لأمن وسلامة الملاحة بالبحر الأحمر، باعتباره أحد أهم الممرات المائية الدولية”.

وعادة ما تؤدي الهجمات في البحر الأحمر إلى خفض حركة الملاحة في قناة السويس المصرية، ما يكبد القاهرة خسائر مالية، بسبب تحول السفن إلى مسارات بديلة لتجنب المخاطر الأمنية.

وجددت مصر “رفضها القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف السفن والمنشآت المدنية أو تهدد أمن وحرية الملاحة بالبحر الأحمر والممرات المائية الدولية”.

وأكدت “الأهمية البالغة لاحترام وضمان وحماية حرية الملاحة الدولية في كافة المضائق والممرات الدولية، وبما يضمن حرية التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

في سياق متصل، نفت وزارة النقل المصرية، في بيان الخميس، صحة أنباء عن أن السفينة المستهدفة، الثلاثاء، مرتبطة بمصر أو موانئها.

وجاء النفي بعدما ذكرت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي أن جماعة الحوثي اليمنية استهدفت سفينة قبالة سواحل اليمن، وأن عنوان الشركة المشغلة لها يوجد في مدينة الإسكندرية شمالي مصر.

وقالت وزارة النقل إن السفينة ترفع علم تنزانيا، ومالكها يمني الجنسية، وتدار الشركة المشغلة لها من دبي في الإمارات.

وأضافت أن السفينة غير مسجلة في غرف الملاحة المصرية، ولم يصدر لها ترخيص بمزاولة أعمال وكالة بحرية عن طريق قطاع النقل البحري واللوجستيات المصري.

وشددت على أن “السفينة لم يسبق لها الدخول إلى الموانئ المصرية من قبل، ولم تكن في طريقها إلى مصر، ولا تحمل أي بضائع تخص مصريين”.

والأسبوع الماضي، تعرضت سفينتان لحريق في ميناء دمياط شمالي مصر؛ جراء استهداف بطائرة مسيّرة، في هجوم لم تتبنه أي جهة، ولا تزال القاهرة تجري تحقيقات بشأنه.

ومنذ 20 تموز/ يوليو الماضي، تصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، مع إعلان الحوثيين فرض “حظر بحري” على السفن المرتبطة بالسعودية، جارة اليمن.

وبعد 3 أيام، أفادت الرياض بتعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت في اليوم التالي غارات على مواقع للحوثيين بمحافظة الحديدة (غرب)، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.

كما أعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولا، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

ومنذ عام 2015، تقود السعودية تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي يساند الحكومة الشرعية، فيما تُتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 2014.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *