رام الله: اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، 3 فلسطينيين في اقتحامات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تخلل بعضها مواجهات مع سكانها، فيما جدد مستوطنون اعتداءاتهم على الممتلكات الفلسطينية.
وقال الناشط الحقوقي جنوب مدينة الخليل، أسامة مخامرة، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شقيقين بعد مداهمة منزليهما في منطقة واد الرخيم جنوب بلدة يطا، جنوبي الضفة الغربية.
وأضاف أن قوة إسرائيلية اقتحمت التجمّع وداهمت منزلي المعتقلين قبل اقتيادهما.
أما شمال مدينة الخليل، فاعتقل جيش الاحتلال شابا خلال اقتحام مخيم العروب، وفق إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، التي أشارت إلى اندلاع مواجهات خلال اقتحام بلدة سعير، شمال المدنية دون أن تشير إلى وقوع إصابات.
وقال شهود عيان إن الجيش أطلق وابلا من القنابل الغازية وسط البلدة قبل انسحابه منها.
وشمالي الضفة، ذكرت الإذاعة أن قوة إسرائيلية احتجزت “عدداً كبيراً من الفلسطينيين ونكلت بهم واستجوبتهم في قرية أم التوت، جنوب شرق مدينة جنين” دون الإشارة إلى اعتقالهم.
كما طالت اقتحامات الجيش الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وبلدة حزما شمال القدس (وسط)، وبلدات بيتا وبيت دجن وبيت فوريك وعراق بورين وقصرة في محافظة نابلس شمالي الضفة.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، قالت الإذاعة الرسمية إن مستوطنين اقتحموا محيط مساكن الفلسطينيين في خربة المراجم قرب قرية دوما، جنوب شرق نابلس.
وفي الأغوار الشمالية، قلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن مستوطنين اعتدوا على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق مدينة طوباس.
وأضافت أن الاعتداء دمّر أجزاء من الخط الرئيسي الناقل للمياه، والذي يغذي المحاصيل الزراعية والعائلات في الرأس الأحمر.
وأشارت إلى أن هذا الاعتداء تسبب بانقطاع المياه عن نحو 30 عائلة فلسطينية من مربّي الماشية، ونحو 8 آلاف دونم من الأراضي المزروعة بالمحاصيل المروية.
ومع بدء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا.
(الأناضول)