متابعة/المدى
أعلن الأمين العام لمجلس النواب، صفوان الكركري، اليوم الخميس، قرب استكمال التشكيلة الوزارية بعد عطلة أربعينية الإمام الحسين، وسط احتدام الخلافات على الحقائب التسع الشاغرة، في وقت برزت مؤشرات على اقتراب وزارة الداخلية من ائتلاف دولة القانون، واستمرار النزاع بين الكتل المسيحية على وزارة الهجرة والمهجرين.
وبحسب تقرير نشرته شبكة رووداو الإعلامية وتابعته (المدى)، فإن الأمين العام لمجلس النواب، صفوان الكركري، قال إن جلسة استكمال التصويت على الوزراء مرجحة خلال الأسبوع المقبل، بعد انتهاء عطلة الأربعينية.
وفي 14 أيار الماضي منح مجلس النواب الثقة لـ14 وزيراً، فيما بقيت تسع وزارات من دون حسم، بعد إخفاق أربعة مرشحين في نيل الثقة وتأجيل طرح خمس حقائب أخرى..
وفي ملف وزارة الداخلية، كشف عضو المكتب السياسي لحركة “صادقون”، حسين الشيحاني، أن الإطار التنسيقي يتجه للتوافق على شخصية غير حزبية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء منح ائتلاف دولة القانون حق ترشيح الأسماء، على أن يختار أحدها بعد التوافق مع بقية قوى الإطار.
أما وزارة الهجرة والمهجرين، فما تزال محور خلاف سياسي، إذ أكد رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، هريم كمال آغا، أن كتلة بابليون تسعى للحصول على الحقيبة وتحظى بدعم أطراف سياسية، فيما قال الشيحاني إن الإطار التنسيقي يميل إلى منحها لبابليون باعتبارها تمثل جميع مكونات المسيحيين.
في المقابل، تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني بمنح الوزارة إلى كتلة صويانا، باعتبارها صاحبة الاستحقاق الانتخابي داخل المكون المسيحي، مؤكداً أن الخلاف لن يعرقل استكمال الكابينة الحكومية.
من جهته، توقع عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، حسم جميع الوزارات الشاغرة خلال شهر أيلول، مرجحاً التصويت عليها دفعة واحدة لتجنب الضغوط السياسية، فيما ما تزال المحكمة الاتحادية تنظر في الطعون الخاصة بالمرشحين الذين لم ينالوا الثقة خلال الجلسة الأولى.