ناشطون من حراك “نقف معا” خلال اقتحام مقر حزب “الصهيونية الدينية”
الناصرة- “القدس العربي”: قالت حركة “نقف معا” اليهودية- العربية، في بيانها اليوم الأربعاء، إن ناشطيها دخلوا مقر حزب “الصهيونية الدينية” في مدينة شوهام، ضمن سلسلة احتجاجات ينظمها الحراك ضد تحويل أموال حكومية إلى البؤر والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وحسب البيان، دخل الناشطون إلى مكاتب الحزب وقد طَلوا أيديهم باللون الأحمر ثم جلسوا على الأرض وردّدوا شعارات اتهموا فيها وزير المالية المستوطن وصاحب نظرية “الحسم” بتسلئيل سموتريتش، والحكومة بدعم عنف وجرائم المستوطنين.
وهتف المحتجون: “سموتريتش يمول والمستوطنون يحرقون”، و”الدماء على أيدي حكومة الدماء”، كما اتهموا الحزب بمنح غطاء سياسي ومالي لأنشطة المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وقال رون فاينر، الناشط في حراك “نقف معًا”، إن حزب “الصهيونية الدينية” يحوّل ملايين الشواقل لدعم “مزارع الإرهاب” في الضفة الغربية. وأضاف أن “سموتريتش يستخدم أموال مواطني إسرائيل لتمويل مجموعات تنفذ اعتداءات تشمل إحراق القرى وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم”.
وتابع فاينر: “ما دام هذا العنف مستمرًا، فلن يكون هناك أمن لنا. لن نتوقف عن النضال حتى تفكيك هذه البؤر والمزارع ووقف الإرهاب، وحتى تحقيق سلام إسرائيلي فلسطيني”.
ويأتي هذا الاحتجاج بعد يوم واحد من اقتحام ناشطين من حراك “نقف معا” جلسة لجنة المالية في الكنيست، خلال مناقشتها تحويل أموال ائتلافية إلى شعبة الاستيطان ومشاريع تشمل تمويل البؤر الاستيطانية ومجموعات “شبيبة التلال”. ورفع المحتجون خلال جلسة أمس الثلاثاء لافتات ترفض تحويل الأموال العامة إلى مشاريع قالوا إنها تدعم اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وطالبوا بوقف التمويل وتفكيك البؤر الاستيطانية.