فلسطين تطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار


متابعة/المدى

طالبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك لإلزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية يقوض مساعي إنهاء الحرب ويُبقي الاتفاق دون تطبيق فعلي.

وقالت الرئاسة، في بيان تابعته (المدى)، إن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية رغم الإعلان عن الاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن استمرار سقوط الضحايا في قطاع غزة يؤكد، بحسب البيان، أن الاتفاق لم ينعكس على الأرض بوقف شامل للقتال.

وأضافت أن الهجمات المتواصلة تمثل استخفافاً بالجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، محذرة في الوقت نفسه من استمرار استهداف المخيمات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، واعتبرت ذلك جزءاً من سياسة تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني وقضية اللاجئين.

وفي السياق، قال مصدر قيادي في حركة حماس، في تصريحات إعلامية، إن الحركة طالبت الوسطاء بالتدخل المباشر لإلزام إسرائيل بوقف كامل لإطلاق النار، مؤكداً أن استمرار الهجمات يعرقل تنفيذ الاتفاق والتفاوض على الجدول الزمني للمرحلة الثانية، كما دعت الوسطاء إلى اتخاذ موقف واضح من التصعيد الإسرائيلي الأخير في غزة.

بدوره، اتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرقلة أي تقدم سياسي أو انسحاب من قطاع غزة، معتبراً أن استمرار الحرب يرتبط بحسابات داخلية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة نهاية تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أن الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر، يواصلون جهودهم لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

وجددت الرئاسة مطالبتها بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، مؤكدة أن غياب المساءلة الدولية يشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها، فيما شددت على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يمر عبر إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه حركة حماس، الجمعة الماضية، موافقتها على مقترح الوسطاء للمضي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم تصدر الحكومة الإسرائيلية حتى الآن موقفاً رسمياً من الخطوة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *