حركة “الصراصير” تُسقط وزير التعليم الهندي بعد احتجاجات هزّت حكومة مودي


متابعة/المدى

أجبرت الاحتجاجات الطلابية الواسعة التي تقودها حركة “الصراصير” وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان على تقديم استقالته، اليوم السبت، في تصعيد يُعد من أبرز الأزمات التي واجهت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، على خلفية اتهامات بفشل نظام الامتحانات وتسريب أسئلة اختبارات القبول الجامعي.

وجاءت الاستقالة بعد أسابيع من اعتصامات ومظاهرات قادها مئات الطلبة في العاصمة نيودلهي، حيث أكد المحتجون أنهم لن ينهوا اعتصامهم في موقع “جانتار مانتار” حتى رحيل وزير التعليم، متهمين الحكومة بالعجز عن حماية نزاهة الامتحانات.

وقال أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب “الصراصير”، إن الحركة ستواصل احتجاجاتها رغم الاستقالة، مؤكداً أن مطالبها تتجاوز تغيير الوزير إلى إصلاح منظومة التعليم والامتحانات في البلاد.

وتحوّلت الحركة، التي تأسست قبل شهرين فقط، إلى ظاهرة سياسية وشبابية بعد أن حصدت دعماً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي إثر فضيحة تسريب أسئلة اختبار “نيت” الخاص بالقبول في كليات الطب.

وشهدت العاصمة الهندية، في وقت سابق، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن أثناء محاولة المحتجين الوصول إلى البرلمان، ما أسفر، بحسب الشرطة، عن إصابة 178 متظاهراً وأكثر من 118 من عناصر الأمن.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر رئيس الوزراء ناريندرا مودي مقاطع مصورة عبر منصة “إنستغرام”، وصف فيها فضيحة تسريب الامتحانات بأنها “مؤلمة للغاية”، متعهداً بعدم التسامح مع أي جهة تحاول الإضرار بمستقبل الشباب، قبل أن يعود برسالة ثانية يشكر فيها الطلبة على تفاعلهم مع دعواته.

وتُعد أزمة الامتحانات والاحتجاجات الطلابية من أكبر التحديات الداخلية التي تواجه حكومة مودي منذ وصولها إلى السلطة عام 2014، وسط مطالب متزايدة بإجراء إصلاحات شاملة في قطاع التعليم وضمان نزاهة الاختبارات الوطنية.

و “حزب شعب الصراصير”، هو حركة شبابية حديثة النشأة، واستُلهم اسم الحركة من تصريحات أدلى بها رئيس المحكمة العليا في الهند، سوريا كانت، في مايو الماضي، عندما وصف بعض الناشطين والشباب العاطلين عن العمل بأنهم “صراصير”.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *