إسطنبول: أعلن الجيش الكويتي، الخميس، تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة “معادية”، هي الرابعة التي تستهدف البلاد خلال اليوم، على خلفية ما وصفه بـ”العدوان الإيراني الآثم”.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي تصدّت للهجمات، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض “الأهداف المعادية”.
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الكويتي في عدة إفادات، تصدّي دفاعاته الجوية لـ3 هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة “معادية”، بينها هجومان استهدفا منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، ما أسفر عن “أضرار مادية”، دون إصابات بشرية.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرّضت الكويت إلى جانب دول عربية أخرى لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت ما وصفتها بأنها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، ردّا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمّنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرّض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها في إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصرّ إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
(الأناضول)