باب المندب خط أحمر وأي تصعيد سيقابل برد أميركي


متابعة/المدى

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربات جديدة ضد جماعة الحوثي في اليمن إذا شهد البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أي تصعيد، مؤكداً في الوقت نفسه أن الإدارة الأميركية تواصل العمل على تقويض القدرات الإيرانية، وأن طهران تكبدت أضراراً كبيرة ستحتاج إلى سنوات طويلة للتعافي منها.

وقال ترامب، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن الحصار في مضيق هرمز لا يزال متواصلاً، مضيفاً أن “لا أحد يعبر”، في إشارة إلى استمرار التوترات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأكد أن إيران “لا يمكنها امتلاك سلاح نووي ولن تفعل ذلك”، معتبراً أن الولايات المتحدة نجحت في تقويض قدراتها بشكل كبير، وأن الأضرار التي لحقت بها ستجعلها تحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة بناء ما دمرته الضربات الأميركية.

وأشار إلى أن الإيرانيين “يرغبون بشدة في اللقاء”، لكنه شدد على أن واشنطن لن تهتم بإجراء أي لقاءات حتى تصبح طهران مستعدة لـ”لقاء هادف”، كاشفاً في الوقت نفسه عن وجود حوار يجري “خلف الكواليس” مع إيران، مضيفاً أنهم يريدون إنهاء الأزمة “لأنهم يتعرضون للتدمير”.

وفي ما يتعلق بالوضع في البحر الأحمر، حذر ترامب من أن أي تصعيد في باب المندب سيقابل برد أميركي، قائلاً: “إذا حصل شيء في باب المندب فسنتعامل معه، وقد فعلنا ذلك من قبل مع الحوثيين”.

وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت نحو 45 يوماً من العمليات والإجراءات العسكرية “القوية للغاية” ضد الحوثيين، معتبراً أن تلك العمليات حققت نتائجها، إذ لم تُسجل، بحسب قوله، أي مشكلات مع الجماعة منذ ذلك الحين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *