هجوم روسي عنيف بالصواريخ الباليستية على كييف يجدد أزمة نقص منظومات “باتريوت”


 

كييف: هاجمت روسيا كييف ومدنا أوكرانية أخرى بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وقنابل موجهة اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، وفقا لما ذكرته السلطات، لتسلط الضوء مجددا على النقص الذي تواجهه أوكرانيا في أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” أمريكية الصنع.

وكثفت موسكو في الأسابيع الأخيرة من استخدامها للصواريخ الباليستية في مسعى منها لخنق الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت النفط في عمق الأراضي الروسية، والتي تسببت في نقص حاد بالوقود أثّر على كل من الجيش والسكان المدنيين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأنه مستعد لمنح أوكرانيا تراخيص لإنتاج منظومات باتريوت، وهي الوسيلة الأكثر فعالية لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، مما قد يعزز دفاعات كييف. ومع ذلك، لا تزال التفاصيل والجدول الزمني غير واضحين، وقد يستغرق الإنتاج الكامل سنوات.

وبدأ الهجوم الأخير على كييف في حدود الساعة 01:30 صباحا بالتوقيت المحلي واستمر لعدة ساعات، حيث دوت أصوات الانفجارات في أنحاء المدينة.

وأطلقت روسيا 41 صاروخا و125 طائرة مسيرة في أنحاء أوكرانيا خلال الليل، وفقا لسلاح الجو الأوكراني. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن معظم الصواريخ استهدفت العاصمة.
وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، أسفر هجوم روسي على منشأة بريدية بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 20 آخرين على الأقل، وفقا للإدارة الإقليمية.

كما ضربت قنابل موجهة روسية مدينتي خيرسون وسومي، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية وجهاز الطوارئ الأوكراني، حيث أسفرت كل ضربة عن مقتل شخص واحد على الأقل.

الضربات بالصواريخ الباليستية أصبحت أكثر تكرارا

وتسببت الضربات على كييف في اندلاع حرائق في خمسة أحياء، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمبان سكنية، ومواقع إدارية وصناعية، ومبنى سكني للطلاب ومركبات، وفقا لجهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني.

وكانت فيكتوريا شيكو /32 عاما/ تحتمي في ممر مبناها السكني مع أطفالها السبعة وزوجها عندما سمعوا دوي الانفجارات العنيفة.

وقالت: “عندما انطلقت صفارات الإنذار، تأكدنا من وجود صواريخ باليستية، ثم توجهنا إلى الممر. بعد ذلك بدأت الانفجارات تتوالى، صاروخا تلو الآخر”.

(أ ب) 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *