متابعة/المدى
تواصلت، السبت، تداعيات المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، مع اتساع آثارها إلى دول الجوار والممرات البحرية، بعدما أعلنت الأردن اعتراض صواريخ إيرانية، فيما تعرضت منشأة حيوية في الكويت لهجوم جديد، وأعلنت طهران تشديد إجراءاتها في مضيق هرمز.
وقالت القوات المسلحة الأردنية إنها اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة، فيما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية، مؤكدة أن العملية لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام أردنية بسماع أصوات اعتراضات في سماء مدينة العقبة، بينما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن القوات الأميركية اعترضت صاروخاً إيرانياً كان متجهاً نحو المدينة، في حين أشارت القناة 13 إلى إخلاء طائرات التزود بالوقود الأميركية من مطار رامون عقب الهجوم.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء تعرض محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم للمرة الثانية خلال يومين، موضحة أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق داخل مرافق المحطة وتأثر عدد من وحدات توليد الطاقة.
وعلى الجانب الإيراني، ذكرت وكالة “تسنيم” أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة من طراز MQ-9 في منطقة دهلران بمحافظة إيلام غربي البلاد.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع حادثتين لسفينتين في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن سفينتين أخريين تراجعتا عن العبور بعد تلقي تحذيرات من القوات الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن السفن الأربع عطلت أنظمة الملاحة وحاولت مغادرة المضيق عبر مسار وصفه بغير الآمن، بدعم أميركي، مؤكداً أن القوات الإيرانية تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، وأن المسار الآمن الوحيد هو الذي تحدده السلطات الإيرانية.
وجدد الحرس الثوري تحذيره بأن أي شحنات نفط أو غاز أو أسمدة كيميائية لن تعبر مضيق هرمز دون تصريح من إيران، معتبراً أن السفن التي تتجاهل التعليمات وتسلك مسارات غير معتمدة ستكون معرضة للحوادث.