نيو جيرسي: يلتقي المنتخب الإسباني مع نظيره الأرجنتيني بحثا عن التتويج بأغلى ألقاب كرة القدم العالمية، وستكون المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في وقت الأحد في إيست راذرفورد، بالقرب من مدينة نيويورك، أكثر من مجرد مواجهة بين النجمين ليونيل ميسي ولامين يامال.
وفيما يستعرض التقرير أبرز العوامل التي تصب في مصلحة كل من إسبانيا والأرجنتين قبل المباراة النهائية.
ما الذي قد يساعد إسبانيا؟
القوة الدفاعية: استقبلت إسبانيا هدفا واحدا فقط في طريقها إلى النهائي، وكان ذلك خلال فوزها 2 / 1 على بلجيكا في دور الثمانية، وقبل هذا الهدف، حافظ الحارس أوناي سيمون على نظافة شباكه لمدة 649 دقيقة، مسجلا رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم.
ويبرز الظهير الأيسر مارك كوكوريا كأحد أبرز عناصر المنظومة الدفاعية بفضل مجهوده الدائم وروحه القتالية، كما لعب الظهير الأيمن بيدرو بورو دورا مؤثرا.
المرونة: يرتكز أسلوب لعب إسبانيا على الاستحواذ والسيطرة، لكنه لا يقتصر على ذلك فقط، ومن أبرز نقاط قوة فريق المدرب لويس دي لا فوينتي قدرته على التأقلم مع مختلف ظروف المباريات، بحسب قائد المنتخب رودري.
ولكن إذا حافظ المنتخب الإسباني على هدوئه كما فعل طوال البطولة، فلن يسمح لأي استفزازات محتملة من لاعبي المنتخب الأرجنتيني بأن تؤثر على تركيزه.
الجميع يتحدث عن ميسي ويامال، لكن المنتخب الإسباني يملك ورقة رابحة أخرى، وهي المهاجم ميكيل أويارزابال، الذي سجل خمسة أهداف في البطولة حتى الآن، ويُعرف بأنه متخصص في المباريات النهائية.
وسجل اللاعب البالغ من العمر 29 عاما هدفا في كل نهائي خاضه خلال مسيرته الاحترافية حتى الآن.
ما الذي قد يساعد الأرجنتين؟
يبدو أن ليونيل ميسي لا يعرف معنى التقدم في العمر، فاللاعب البالغ من العمر 39 عاما يقدم بطولة استثنائية، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع أربعة أخرى.
وهو يحمل هذا المنتخب على عاتقه، بل يحمل أمة بأكملها، صحيح أنه يحصل على فترات راحة أثناء المباراة، لكنه يكون حاضرا دائما عندما يحتاجه الفريق. زملاؤه يلجأون إليه ويبحثون عنه في اللحظات الصعبة، ومن المرجح أن يكون الأمر كذلك في النهائي، الذي قد يكون آخر مباراة لميسي في كأس العالم.
كما تمثل المباراة فرصة أمامه لاستعادة الرقم القياسي التاريخي لهدافي كأس العالم.
العقلية: يعتمد أسلوب لعب منتخب الأرجنتين على العاطفة والانفعال، حيث يخوض لاعبوه المباريات بقلب كبير وحماس هائل.
الخبرة: يدخل المنتخب الإسباني المباراة بثقة بصفته بطل أوروبا، لكن قائمة الأرجنتين لا تزال تضم 17 لاعبا من التشكيلة التي توجت بكأس العالم 2022.
ولا يزال عدد من الركائز الأساسية التي قادت الأرجنتين للفوز على فرنسا في نهائي مونديال قطر يؤدي أدوارا محورية، مثل الحارس إيميليانو مارتينيز، والنجم ليونيل ميسي، والمهاجم جوليان ألفاريز.
أما المدرب ليونيل سكالوني، فيواصل تعزيز سجله الحافل بالألقاب، حيث أحرز مع الأرجنتين كأس العالم، إلى جانب لقبين في بطولة كوبا أمريكا عامي 2021 و2024.
(د ب أ)