مدرب المنتخب الإنكليزي توماس توخيل
لندن: أكد المدير الفني لمنتخب إنكلترا توماس توخيل، إن جوهر كرة القدم الإنكليزية بحاجة إلى تغيير جذري إذا أراد فريقه الفوز بالبطولات الكبرى، مشددا على التزامه التام بالبقاء في منصبه.
وواصل سوء الحظ ملازمته للمنتخب الإنكليزي في كأس العالم، حيث أنهى الفريق مشواره في المونديال الحالي بالخسارة أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي.
وكان المنتخب الإنكليزي على وشك بلوغ النهائي لأول مرة منذ نسخة المونديال عام 1966، عندما منحهم هدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55 التقدم في أتلانتا، لكنهم تراجعوا في الأداء وسمحوا لمنتخب الأرجنتين بقلب مجريات المباراة لمصلحتهم، ليخسروا بنتيجة متوقعة 2 / 1 بعد هدفين متأخرين أحرزهما إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.
وتعتبر هذه هي المرة الثالثة خلال ثماني سنوات التي يتراجع فيها المنتخب الإنكليزي بعد تقدمه في مباراة إقصائية حاسمة.
ولدى سؤاله عما إذا كان من الممكن تغيير عقلية الإنكليز، رد توخيل قائلا: “إذا حدث ذلك، فلا بد من تغييره، لكنني لست متأكدا، فأنا دائما أحاول التفكير بمنطق كرة القدم، فالأمور تتعلق بكرة القدم”.
وتعرض توخيل لانتقادات لاذعة بسبب دوره في هزيمة إنكلترا، حيث استبدل غوردون، الذي أحرز هدف الفريق في اللقاء، بالمدافع إزري كونسا في منتصف الشوط الثاني.
وحصل المدرب الألماني، الذي وقع عقدا يمتد حتى عام 2028 قبل انطلاق البطولة، على دعم الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، وأكد مجددا رغبته في قيادة منتخب إنكلترا للفوز ببطولة أوروبا على أرضها.
(د ب أ)