في 90 دقيقة.. إسبانيا تحول أمجاد فرنسا وديشامب إلى كوابيس


لندن- “القدس العربي”: على النقيض من أغلب التوقعات التي كانت تصب في مصلحة كيليان مبابي ورفاقه.. تعرض منتخب فرنسا للافتراس الكروي على يد ابن قارته وجاره الجنوبي منتخب إسبانيا، في القمة الأوروبية الخالصة التي انتهت بفوز لا روخا بثنائية نظيفة، كثالث انتصار على التوالي يحققه المدرب لويس دي فوينتي على نظيره ديديه ديشامب في المواجهات المباشرة بينهما.

وكان منتخب الديوك في دخل هذه المواجهة، متسلحا بسلسلة من الأرقام القياسية التاريخية التي تحاكي الإحصائيات المذهلة للبرازيل في السنوات الخوالي، وبدرجة أقل ألمانيا قبل أن يجور الزمن على الماكينات في آخر 3 نسخ مونديالية، لكن لامين ورفاقه احتاجوا 90 دقيقة فقط لتحويل هذه الأرقام الخارقة إلى كابوس لن يمحى من الذاكرة لعقود قادمة، أبسطها كسر سلسلة الانتصارات التي لم تتوقف منذ إقصائيات النسخة الأخيرة، والتي وصلت لنحو 3 مباريات في قطر بالإضافة إلى 6 مباريات في هذه النسخة.

وأضافت شبكة “أوبتا” المتخصصة في الأرقام والإحصائية إلى الشعر بيتا، لافتة إلى أن الهزيمة أمام فريق لويس دي فوينتي، كانت الأولى لفرنسا في مراحل خروج المغلوب المونديالية، منذ السقوط أمام ألمانيا في نسخة البرازيل بهدف نظيف، ومعها انتهى 11 عاما من الصمود الفرنسي بعدم التعرض لأي هزيمة في مباراة إقصائية في أم البطولات.

كما نقل موقع “كووورة” الرياضي عن شبكة “ستاتس فوت”، أن الخسارة المؤلمة أمام حامل لقب اليورو، تعتبر الأكبر لفرنسا في بطولة كبرى تحت قيادة المدرب ديديه ديشامب، وأيضا الخسارة الأولى بفارق هدفين في بطولة بهذا الوزن، منذ السقوط في شباك إسبانيا في حملتها للاحتفاظ بلقب كأس الأمم الأوروبية للمرة الثانية على التوالي عام 2012.

وعلى سيرة الأثقل أو الأكبر، كانت هذه الهزيمة الأولى من نوعها لفرنسا -الخسارة بفارق هدفين-، وذلك منذ التجرع من مرارة الهزيمة أمام ألمانيا الغربية بنفس النتيجة في نصف نهائي نسخة مارادونا 1968، كما أنها كانت المرة الأولى التي يعجز خلالها الهجوم الفرنسي في هز شباك الخصم منذ مواجهة لوكا مودريتش ورفاقه في المنتخب الكرواتي يوم 20 مارس/آذار العام الماضي، وفوق كل ما سبق، كانت الهزيمة الأولى لديشامب ورجاله منذ المباراة الهاربة من الزمن الجميل، التي حسمها الإسبان بنتيجة 4-5 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي أيضا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *