طائرات الوقود والاستطلاع تقود الانتشار الأمريكي فوق مضيق هرمز


متابعة/المدى

صعدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في محيط مضيق هرمز، بالتزامن مع تنفيذ موجة جديدة من الضربات داخل إيران، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية والرد على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في الممر البحري الحيوي.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم إن نطاق الضربات الأخيرة كان أوسع من العمليات التي نُفذت خلال الأسبوع الماضي، مؤكدين أن الهجمات تحمل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة سترد على أي استهداف للسفن التجارية في مضيق هرمز.

وأضاف المسؤولون أن سفينة ترفع علم قبرص تعرضت لهجوم بصاروخ وطائرات مسيرة، فيما استهدفت إيران سفناً أخرى عابرة للمضيق، مشيرين إلى أن القوات الأمريكية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيرة خلال تلك الهجمات.

وفي السياق ذاته، واصلت الطائرات العسكرية الأمريكية تحليقها المكثف فوق مضيق هرمز والمياه المحيطة به، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، وبعد إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق حتى إشعار آخر.

وبحسب تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة استناداً إلى بيانات منصة فلايت رادار، فقد رُصد تحليق 18 طائرة عسكرية أمريكية فوق المنطقة منذ فجر الأحد، توزعت بين طائرات للتزود بالوقود، وطائرات استطلاع بحري، وطائرة إنذار مبكر وقيادة وسيطرة.

وأظهرت البيانات أن الجزء الأكبر من النشاط الجوي تمثل في 16 طائرة للتزود بالوقود، بينها عشر طائرات من طراز KC-135 Stratotanker وست طائرات من طراز KC-46 Pegasus، وهي طائرات توفر الدعم اللوجستي للمقاتلات والطائرات العسكرية، بما يسمح لها بالبقاء في الأجواء لفترات أطول وتنفيذ عمليات بعيدة المدى.

كما رُصدت طائرة استطلاع ودورية بحرية من طراز P-8 Poseidon، المتخصصة في مراقبة حركة السفن والغواصات وجمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب طائرة إنذار مبكر من طراز E-3 Sentry، التي تؤدي دوراً محورياً في رصد الأهداف الجوية والبحرية وإدارة العمليات العسكرية.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أن قواتها نفذت موجة جديدة من الضربات استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً داخل إيران، ليرتفع عدد الأهداف التي تعرضت للقصف خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى أكثر من 300 هدف، في إطار التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *