لندن ـ «القدس العربي»: أثارت بريطانية هذا الأسبوع الفضول والتساؤلات بعد أن أعلنت أنها قد تكون الفائزة بجائزة يانصيب ضخمة تبلغ قيمتها مبلغ 12 مليون جنيه إسترليني، إلا أن تذكرة الفوز الخاصة بها تم التخلص منها عن طريق الخطأ، ما دفع السلطات المختصة إلى فتح تحقيق رسمي في الحادثة.
يتعلق الأمر بسيدة تدعى كاث ماين، تبلغ من العمر 46 عامًا، والتي أكدت أنها اعتادت منذ نحو 20 عامًا لعب نفس الأرقام في سحوبات اللوتو، وهي: 08، 10، 26، 30، 35 و42. غير أنها لم تدرك أنها قد تكون الفائزة إلا بعد قراءتها في إحدى الصحف أن الجائزة الكبرى لسحب السادس من حزيران/يونيو لم يتم المطالبة بها، لتكتشف أن الأرقام الفائزة تطابق تمامًا أرقامها المعتادة.
أوضحت ماين في تصريحات صحافية أنها اتصلت بوالدتها فورًا، إذ كانت الأخيرة قد توجهت في وقت سابق إلى متجر للتحقق من التذكرة. غير أن المفاجأة كانت عندما أكدت الأم أن جهاز فحص التذاكر لم يصدر أي إشارة تدل على وجود ربح، وأن البائع أخبرها بعدم وجود فوز، بل وسألها إن كانت ترغب في الاحتفاظ بالتذكرة، لكنها طلبت التخلص منها.
وأضافت كاث ماين أن التذكرة أُلقيت في سلة المهملات، قبل أن يتم تفريغها لاحقًا، ما جعل استرجاعها أمرًا مستحيلًا، موضحة أنه عندما أدركت أنها قد تكون الفائزة الفعلية، سارعت إلى الاتصال بشركة «ألوين» المشغلة لليانصيب، التي أقرت بأن حدوث خلل تقني في الجهاز «ممكن لكنه نادر جدًا»، مشيرة أيضًا إلى احتمال وقوع خطأ بشري.
كما عبرت ماين عن صدمتها قائلة: «أنا أكثر شخص غير محظوظ فاز باليانصيب، لأنني لا أملك المال»، مضيفة أنها تحاول عدم التفكير في كيفية إنفاق الجائزة، خوفًا من عدم حصولها عليها في النهاية.
من جهتها، أعلنت الشركة المشغلة فتح تحقيق شامل في الواقعة، مؤكدة أنها تملك مهلة تصل إلى 30 يومًا للتحقق من صحة ادعاءات السيدة، وتحديد ما إذا كانت بالفعل الفائزة بالجائزة الكبرى.
وتم تعليق بيع تذاكر اليانصيب مؤقتًا في المتجر الذي شهد الواقعة، في انتظار نتائج التحقيق، بينما أعرب صاحب المتجر عن أمله في أن تثبت التحقيقات أحقية السيدة بالجائزة، واصفًا ذلك بأنه «سيكون أمرًا رائعًا»