بعد 7 سنوات من الإقامة بفرنسا.. عودة مرتقبة للسياسي سعيد سعدي إلى الجزائر


الجزائر- “القدس العربي”: كشف موقع “مغرب إيمرجنت” في الجزائر عن عودة مرتقبة للدكتور سعيد سعدي، أحد أبرز وجوه التيار الديمقراطي في البلاد والرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، إلى أرض الوطن نهاية شهر تموز/يوليو الجاري، وذلك بعد سبع سنوات من الإقامة خارج البلاد.

وذكر الموقع، نقلا عن مصادر مقربة من سعدي، أن الأخير سيصل إلى مطار الجزائر الدولي يوم 31 تموز/يوليو الجاري عند منتصف النهار، قبل أن يتوجه إلى مسقط رأسه ببلدية أغريب بولاية تيزي وزو.

وبحسب المصادر ذاتها، يرتقب أن ينظم سكان المنطقة في الفاتح أوت حفل استقبال على شرفه يتضمن مأدبة ترحيبية، يعقبها برنامج يضم فقرات فنية، إضافة إلى كلمات يلقيها عدد من المدعوين.

وكان سعيد سعدي قد غادر الجزائر في 2019، تزامنا مع الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد، ليستقر بمدينة مرسيليا الفرنسية، حيث تفرغ لكتابة مذكراته التي صدرت في خمسة أجزاء تناولت مراحل مختلفة من مسيرته السياسية والشخصية.

وخلال سنوات إقامته في فرنسا، واصل سعدي حضوره في النقاش العام من خلال محاضرات ولقاءات تناولت تطورات الأوضاع السياسية في الجزائر، خاصة مع أفراد الجالية الجزائرية في فرنسا وكندا، كما أثارت بعض مواقفه السياسية جدلا واسعا.

ويعد سعيد سعدي، وهو طبيب متخصص في الأعصاب، من أبرز الشخصيات التي طبعت المشهد السياسي الجزائري منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حيث عرف بنضاله من أجل الثقافة واللغة الأمازيغية ثم أسهم في تأسيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سنة 1989، وترأس الحزب لسنوات قبل أن ينسحب من قيادته، ثم أعلن ابتعاده عن النشاط السياسي الحزبي سنة 2018.

ويعرف هذا السياسي، الذي ترشح للانتخابات الرئاسية سنة 1995، بمواقفه الحادة تجاه التيار الإسلامي خلال أزمة التسعينيات، إذ كان من أبرز المعارضين للجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأيّد قرار المؤسسة العسكرية وقف المسار الانتخابي مطلع سنة 1992. كما ارتبط اسمه بما عُرف بـ”التيار الاستئصالي”، وهو الوصف الذي أُطلق على شخصيات وقوى سياسية رفضت أي تسوية أو مصالحة مع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، خلافا لتيارات أخرى دعت إلى حلول سياسية وحوار لإنهاء الأزمة الأمنية التي عاشتها البلاد.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *