متابعة/المدى
أعلنت كوريا الشمالية، اليوم السبت، إطلاق حملة جديدة لمكافحة الفساد داخل المؤسسة العسكرية، بعدما وصف الزعيم كيم جونغ أون تجاوزات أحد كبار الضباط بأنها “جريمة سياسية”، وأمر باتخاذ إجراءات صارمة بحق المتورطين.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم ترأس اجتماعاً مشتركاً ضم حزب العمال الحاكم والحكومة والقيادة العسكرية، خُصص لمناقشة قضايا الانضباط والفساد داخل مؤسسات الدولة، ولا سيما المؤسسة العسكرية.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي إطلاق ما وصفها بـ”حرب شاملة” ضد الفساد والبيروقراطية وسوء استخدام السلطة، داعياً المسؤولين إلى الالتزام بالنزاهة ووضع مصالح الدولة والشعب فوق أي اعتبارات شخصية.
وأضافت الوكالة أن الاجتماع استعرض قضية نائب المدير السابق للمكتب السياسي العام في الجيش الشعبي، باك هي تشول، الذي اتُّهم باستغلال منصبه، وتلقي مبالغ كبيرة من الرشى، واختلاس أموال عامة.
وأشارت إلى أن الحزب الحاكم قرر عزل المسؤول العسكري من هيئة قيادته المركزية وإحالته إلى الجهات المختصة، فيما أدانته المحكمة العليا بتهم تتعلق بالفساد وإساءة استخدام السلطة.
ووصف كيم القضية بأنها “جريمة سياسية ضد نهج الحزب في بناء الانضباط”، معتبراً أنها تمثل “عملاً متعمداً من أعمال الاختلاس والنهب التي تستهدف مصالح الدولة والشعب”.