جندي إسرائيلي يلقي قنبلة داخل سيارة فلسطينية ويصيب من فيها.. ومستوطنون يدشنون بؤرة جديدة في القدس


القدس- “القدس العربي”: في مشهد صادم يعكس حجم الرعب الذي يعيشه الفلسطينيون، ألقى جندي احتلال إسرائيلي قنبلة داخل سيارة كانت تقل عائلة فلسطينية قرب مخيم قلنديا شمال رام الله، ما أدى إلى إصابة أفراد من العائلة وإثارة حالة من الذعر في المكان.

وزعمت شرطة الاحتلال أنها فتحت تحقيقا صباح اليوم (الاثنين) ضد الجندي، وذلك بعد ظهور لقطات مصورة له وهو يلقي قنبلة صوتية على مركبة تقل ركابا، خلال عملية في منطقة قلنديا.

وفي اللقطات المسربة، يظهر الجندي وهو يقترب من السيارة. وفي لحظة ما، يلقي قنبلة صوتية داخل السيارة، بينما يضغط في الوقت نفسه على باب السائق، مانعا إياه من الخروج حتى بعد انفجار القنبلة.

 

 

بؤرة جديدة في القدس

وفي القدس، قالت محافظة القدس إن مستوطنين أقاموا بؤرة رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل اليوم إحدى أبرز أدوات المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في محافظة القدس، والهادفة إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وعزل التجمعات البدوية، وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرا.

وأوضحت المحافظة أن عدد البؤر الاستيطانية في محافظة القدس بلغ نحو 23 بؤرة، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعا بدويا يقطنها أكثر من 7,000 مواطن، تواجه جميعها ضغوطا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.

وأشارت إلى أن البؤر الرعوية لم تعد تمثل تجمعات استيطانية مؤقتة، بل أصبحت أداة استعمار منظمة تعتمدها سلطات الاحتلال لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية خارج حدود المستعمرات القائمة، عبر الاستيلاء على قمم الجبال والتلال والمراعي الطبيعية، قبل تحويلها تدريجيا إلى نقاط استيطانية دائمة ترتبط بالمستعمرات والبنية التحتية الإسرائيلية.

وأضافت أن الهجمات على التجمعات البدوية باتت تتبع نمطا ثابتا ومنهجيا، يبدأ بالسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية، ثم إقامة بؤر رعوية تتوسع تدريجيا، بما يفرض واقعا جديدا يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويقيد حركة السكان، ويؤدي إلى تفتيت الامتداد الجغرافي الفلسطيني. وبذلك تحولت الاعتداءات إلى أداة استيطانية ممنهجة، خاصة في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، حيث يستخدم الاستيطان الرعوي للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من الانتفاع بها.

وأشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستعمرين في محافظة القدس، حيث وثقت 269 اعتداء، بينها 52 اعتداء تضمن إيذاء جسديا مباشرا بحق المواطنين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء ثلاثة مقدسيين هم: نصر الله محمد جمال أبو صيام من بلدة مخماس، ومراد شويكي من بلدة العيزرية، ومحمد فرج المالحي من بلدة شرفات، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *