زلزال المونديال يهز مقاعد المدربين.. إقالات في كوريا والسعودية وآخرون في الانتظار


نيويورك: تستمر تداعيات الإقصاء المرير في كرة القدم الآسيوية، في وقت تحاول فيه القارة الصفراء استيعاب الأداء المخيب للآمال في بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ شهد الإثنين تنحي تشونغ مونغ جيو عن منصبه كرئيس للاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم.

وتأتي مغادرته بعد انتقادات لاذعة وجهها رئيس البلاد، وذلك في أعقاب استقالة المدرب هونغ ميونغ بو في الأسبوع الماضي، مع استمرار تداعيات خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات، بالخسارة بهدف دون رد أمام جنوب إفريقيا.

وقال تشونغ: “كانت هناك لحظات ارتقيت فيها إلى مستوى التوقعات ولحظات أخرى تركتكم فيها بخيبة أمل عميقة، كل النجاح يعود لبلادنا ولاعبينا وجماهيرنا، وكل الأخطاء تقع على عاتقي، وأنا مقتنع بأن كرة القدم الكورية ستتغلب على الشدائد وتصل إلى قمم عظيمة مرة أخرى، كما فعلت دائما”.

ومن جانبه، اعتذر النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين عن الأداء المخيب للآمال في منشور طويل على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أنه “تأذى بشكل لا يوصف” وحريص على “الفوز بقلوب” الأمة مرة أخرى.

وفي اليوم التالي لتنحي هونغ ميونغ بو عن تدريب كوريا الجنوبية، استقال ياسر المسحل من منصبه كرئيس للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد خروج الأخضر من دور المجموعات خلال مشاركته السابعة في المونديال.

وكان منصب مدرب أستراليا توني بوبوفيتش آمنا بالفعل بعد تمديد عقده عشية فوز فريقه في مباراته الافتتاحية على تركيا.

وكانت اليابان صاحبة الأداء الأفضل بفوزها بأربعة أهداف دون رد على تونس، وتعادلها مع هولندا والسويد لتحتل المركز الثاني في مجموعتها. لكن بعد التقدم على البرازيل بهدف في الشوط الأول من مباراتهما في دور الـ32، خسر الساموراي بهدف في الدقيقة 96 من البطل المتوج باللقب 5 مرات.

وخسر منتخب الأردن مبارياته الثلاث في ظهوره الأول بكأس العالم، وانفصل عن المدرب جمال السلامي يوم الأحد الماضي.

ولا تزال هناك تكهنات حول مستقبل مدربي قطر والعراق بعد أن أنهى كلا الفريقين مشوارهما في قاع مجموعتيهما، وفشلت أوزبكستان أيضا في حصد نقطة واحدة في ظهورها الأول في المونديال، لكن المدرب فابيو كانافارو من المقرر أن يستمر في منصبه.

(أ ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *