الأرجنتين تصطدم بطموح الفراعنة.. وكولومبيا وسويسرا تبحثان عن المجد


الولايات المتحدة: بعدما بلغت بشق الأنفس الدور ثمن النهائي، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب تحديا آخر في أتلانتا، أمام منتخب مصري يحقق مشوارا غير مسبوق في مونديال أمريكا الشمالية، بينما ترغب كل من كولومبيا وسويسرا تأهلا نادرا إلى ربع النهائي عندما يلتقيان في فانكوفر.

لم تُقنع الأرجنتين كثيرا في ثمن النهائي، إذ احتاجت إلى وقت إضافي للتغلب على إحدى مفاجآت البطولة الرأس الأخضر 3-2.

ويبدو احتمال بلوغ الدور المقبل مرتفعا لرجال المدرب ليونيل سكالوني، إذ تستمر المؤشرات الإيجابية بالتراكم لصالح “ألبيسيليستي” الذي حقق أيضا 24 فوزا في آخر 24 مباراة على أرض محايدة.

من جانبها، كتبت مصر تاريخها الخاص في دور الـ32 أمام أستراليا، بعدما تخطت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى على الإطلاق، عندما تغلبت عليها ركلات الترجيح.

وينتظر “الفراعنة” إنجاز جديد، إذ قد يصبحون خامس منتخب إفريقي فقط يبلغ الدور ربع النهائي في كأس العالم، وعلى الرغم من التحدي الهائل الذي تمثله الأرجنتين، فإن خسارة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات دولية (4 انتصارات، 3 تعادلات) تشير إلى أن رجال المدرب حسام حسن قادرون على المنافسة.

وانتهت ثلاث من مبارياتهم الأربع في هذه البطولة بنتيجة 1-1 بعد 90 دقيقة، ما يُنذر بمواجهة متقاربة.

لكن تحقيقهم فوزا واحدا فقط على منتخبات أميركا الجنوبية في تاريخهم (3 تعادلات، 12 خسارة) يوحي بأن مهمتهم لن تكون سهلة.

قمة متكافئة

تُختتم مباريات ثمن النهائي بمواجهة تجمع بين سويسرا وكولومبيا في فانكوفر، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق تأهل نادر إلى ربع النهائي.

وسيطرت سويسرا على مجريات لقائها في الفوز على الجزائر 2-0 في الدور الثاني، محققة بذلك سابقة بثلاثة انتصارات متتالية في النهائيات.

كان ذلك الفوز الأول في الأدوار الإقصائية منذ عام 1938 ورفع سلسلة اللاهزيمة لدى سويسرا إلى سبع مباريات، وهي ديناميكية تقوم على صلابة دفاعية في بدايات المباريات، إذ لم يتمكن أي منتخب منافس من التسجيل قبل الدقيقة 50 خلال هذه الفترة.

وقد تمنح انطلاقة قوية جديدة منتخب مورات ياكين مزيدا من الثقة، وهو الذي يطمح إلى تحقيق فوز ثان تواليا في الأدوار الإقصائية وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1954.

وتعول سويسرا على مهاجمها وفرايبورغ الألماني يوهان مانزامبي الذي ساهم بخمسة أهداف مباشرة في هذه النسخة (3 أهداف، تمريرتان حاسمتان)، ولا يتفوق عليه سوى الألماني توماس مولر (ثمان في 2010) من حيث المساهمات التهديفية قبل بلوغ 21 عاما خلال الـ60 سنة الأخيرة.

من جهتها، تمكنت كولومبيا من فك شيفرة الدفاع المتكتل لغانا فحققت فوزها الأول في مباراة إقصائية بنتيجة 1-0، وسجلت ثالث مباراة متتالية بشباك نظيفة في البطولة.

ومع فوز واحد فقط في آخر ثلاث مباريات لهم في هذا الدور، سيحتاج المنتخب الكولومبي إلى مزيد من الدقة أمام المرمى إذا أراد بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2014.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *