بعد اكتساح كندا.. مشاعر الفخر تغمر وهبي ونجوم المغرب


الولايات المتحدة: أكد المدير الفني لمنتخب المغرب محمد وهبي، أن وجود الأسود بين الثمانية الكبار، لم يعد مفاجأة بالنسبة لعالم كرة القدم، وذلك بعد اكتساح كندا بثلاثية نظيفة في افتتاح مباريات دور الـ16 لمونديال أمريكا الشمالية.

وكان أسود الأطلس بلغوا نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، ونهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، التي فازوا بها اعتباريا على حساب السنغال.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: “لم نعد مفاجأة اليوم وهذا مصدر فخر كبير. أعتقد أن هذه ليست سوى البداية، وآمل أن نواصل لسنوات طويلة تحقيق مثل هذه المسارات”.

وبشأن المواجهة المرتقبة ضد فرنسا في الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام أصدقاء كيليان مبابي في نصف نهائي المونديال القطري، قال المدرب: “لا توجد أي رغبة في الثأر” من الديوك.

وأضاف المدرب الذي حل بدلا من وليد الركراكي في مارس/آذار الماضي أن الهدف هو: “الذهاب إلى أبعد مدى ممكن وجعل شعبنا فخورا”.

وعانى المنتخب المغربي في الشوط الأول، حيث لم يسدد سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث وخمس مرات طوال المباراة، لكنه تمكن ذلك من تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، منها ثنائية لعز الدين أوناحي.

وقال وهبي: “ما نحاول نقله إلى لاعبينا هو أننا نخوض كأس عالم، وهذا يعني المرور بلحظات صعبة. كان المطلوب هو الصمود وإظهار الصلابة عندما تمر الأمور بشكل سيئ”.

كما رد المدرب المغربي على نظيره في منتخب كندا جيسي مارش، الذي كان صرّح قبله في مؤتمر صحافي بأن كندا كانت “الأفضل” طوال المباراة.

وفي هذا الصدد قال: “من ناحية الإيقاع كانوا جيدين، ويجب أن نقول ذلك، لكن القول إنهم كانوا أفضل؟ من الصعب قول ذلك عندما تخسر 0-3، هذا أمر جريء. كانوا منظمين جيدا، لكني أعتقد أنه في الشوط الثاني لم يكن هناك مجال للمقارنة”.

وأضاف: “لست متأكدا من أن كثيرا من المنتخبات ستفوز بهذه النتيجة في ثمن النهائي”.

من جانبه، أبدى أوناحي الذي اختير افضل لاعب في المباراة، تواضعا في تصريحاته في المنطقة المختلطة أمام الصحافيين، حيث قال: “نحن مجموعة واحدة، معا، ولدينا جميعا الهدف ذاته. سواء سجلت أنا أم لا، نحن جميعا سعداء. أنا فخور بهذا الجيل، فخور بهذه المجموعة”.

أما حارس المرمى ياسين بونو، فقال: “المنتخب الكندي كان منظما بشكل جيد وخلق لنا مشاكل كبيرة في الشوط الأول ولكننا تحدثنا مع المدرب في الاستراحة ولعبنا بشكل جيد في الشوط الثاني وتحررنا بعد هدف أوناحي، واللاعبون بذلوا جهدا كبيرا من أجل تشريف المغرب وكرة القدم المغربية”.

وأكد بلال الخنوس أن المباراة: “كانت صعبة أمام خصم كان متكتلا بشكل كبير في وسط الملعب ولكننا نجحنا في الفوز”.

بينما المدافع نصير مزراوي، فقال: “بداية المباراة كانت صعبة وبونو أبقانا في المباراة بتصدياته المذهلة، لكننا انتفضنا في الشوط الثاني بعد الهدف الاول لأوناحي ونجحنا في قيادة المباراة الى بر الامان”.

أما مسجل الهدف الثالث سفيان رحيمي، فقال: “هذه هي البداية ولا يزال ينتظرنا عمل كبير والجماهير شجعتنا”.

وأضاف “أنا سعيد بثقة المدرب وكنت عند حسن ظنه، وأتمنى أن أواصل تقديم الإضافة التي يحتاج إليها المنتخب”.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *