اتفاق الإطار لا يشرعن الاحتلال والجيش سيتولى جنوب لبنان


متابعة/ المدى

تواصلت، الخميس، المواقف السياسية والعسكرية بشأن اتفاق الإطار الخاص بلبنان، بالتزامن مع تصعيد ميداني في الجنوب، حيث أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاتفاق لا يشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جديدة استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحزب الله، في وقت شددت إيران على أن الملف اللبناني كان من أبرز أولوياتها خلال المفاوضات.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن صيغة اتفاق الإطار لا تشرع بقاء الاحتلال الإسرائيلي، وإنما تنص على تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على الأراضي اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأكد عون أن قرار لبنان بفصل مساره عن المسار الإيراني الأمريكي يعد قراراً سيادياً، مشدداً على وجود خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها، وفي مقدمتها إثارة الفتنة أو السعي لإسقاط الحكومة عبر الشارع.

وأضاف أن الجيش اللبناني سيتولى مسؤولياته كاملة في جنوب البلاد عقب الانسحاب الإسرائيلي، مؤكداً ثقته بقدرة المؤسسة العسكرية على تنفيذ مهامها.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان تابعته (المدى)، تنفيذ غارات استهدفت عشر بنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في بلدات بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت جنوب لبنان، مبرراً الهجمات بأنها جاءت رداً على استهداف قواته واستمرار ما وصفه بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الأسبوع الماضي أربع غارات استهدفت مسلحين قال إنهم شكلوا تهديداً لقواته، إلى جانب قصف ثلاثة مواقع أخرى تابعة لحزب الله، مؤكداً استمرار عملياته داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.

سياسياً، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقاء تابعه (المدى)، إن لبنان كان من أبرز الملفات التي أولتها طهران اهتماماً خلال المفاوضات، مؤكداً أن البنود الخاصة بلبنان أدرجت في مذكرة التفاهم بإصرار من الجانب الإيراني.

وأضاف قاليباف أن تنفيذ البنود المتعلقة بلبنان يسهم في منع الفتن والحفاظ على الاستقرار، داعياً جميع المكونات اللبنانية إلى الالتزام بما ورد في المذكرة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *