أمن المقاومة في غزة يمنح فرصة محدودة لـ”عملاء إسرائيل” ويتوعد بالإعدام


غزة- “القدس العربي”: منح أمن المقاومة في قطاع غزة، فرصة زمنية محدودة للعملاء الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال لتسليم أنفسهم، وتوعد بتنفيذ عمليات إعدام جديدة.

وأكد قيادي في أمن المقاومة، في تصريح نشرته قناة “الحارس” على منصة “تلغرام”، أن “إعدام العميل (م.م) سيكون مقدمة لحملة أمنية واسعة النطاق”.

وأشار القيادي إلى أن “الأيام المقبلة ستشهد إعدام عدد آخر من العملاء المتورطين مع الاحتلال بجرائم قتل وإبادة بحق أبناء شعبنا”.

وقال إن الأيام المقبلة ستشهد الإفراج عن تسجيلات مصورة توثق اعترافات العميل (م.م) ومشاركته في جرائم قتل.

وكان أمن المقاومة أعلن عن إعدام (م.م)، بعدما اتهمه بالمشاركة في عملية اغتيال رئيس أركان الجناح العسكري لكتائب القسام، عز الدين الحداد في منتصف مايو الماضي.

وقال القيادي في أمن المقاومة منذرا: “نمنح العملاء فرصة زمنية محدودة لتسليم أنفسهم لأمن المقاومة قبل فوات الأوان، فالمقاومة ستكون طوق النجاة لكل عميل مبادر في التوبة”.

وطالب من تعرضوا لـ”ابتزاز مخابرات الاحتلال” أن يفكروا جيدًا بمصير العميل (م.م) والعار غير القابل للنسيان الذي ألحقه بعائلته وأبنائه.

وأشار إلى أن موقف العائلات الفلسطينية من أبنائها العملاء “صارم ومشرّف”، وأضاف: “عليه، نحذر من تعميم حكم الخيانة على عموم هذه العائلات، فجميع عائلات وعشائر فلسطين اكتوت بنار العملاء والاحتلال”.

وكان “أمن المقاومة”، أعلن أن حكم الإعدام الذي نفذ جاء “بعد استيفاء كافة الإجراءات الثورية”.

وفي مرات سابقة نفذ أمن المقاومة العديد من عمليات الإعدام بحق أشخاص اتهموا بالارتباط بالاحتلال، وتقديم معلومات دلت على قيادات جرى اغتيالها.

وفي السياق، حذرت “الحارس” من “رسائل نصية تحريضية مُعادية” تصل لأهالي محافظة رفح، تُرسل من أرقام مجهولة تنتحل أسماءً ذات طابع عربي، وتدعو للتواصل المباشر أو تمرر معلومات مضلِّلة بهدف الاستدراج.

وأكدت أن هذه الرسائل تندرج ضمن أدوات الحرب النفسية للاحتلال، وتهدف إلى “ممارسة حرب نفسية لزعزعة ثبات الجبهة الداخلية”، و”استدراج المواطنين للتواصل مع جهات معادية لجمع معلومات استخباراتية”.

وطالبت المواطنين بتجاهل الرسائل، وحظر الأرقام فوراً، وعدم تداول المحتوى.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *