كابوس وإهانة جديدة.. الإعلام يجلد منتخب ألمانيا بعد الإخفاق المونديال


ألمانيا: اعتبرت الصحافة الألمانية ما حدث “إقرارا بالفشل” وتحدثت عن “كابوس جديد لكرة القدم الألمانية”، بعد إهانة جديدة في كأس العالم، بحرمانها من بلوغ دور الـ16 للمرة الثالثة تواليا.

وكتبت صحيفة “بيلد” على الصفحة الأولى لموقعها الإلكتروني: “كابوس جديد لكرة القدم الألمانية. إقصاء مُحرج أمام الباراغواي. أضعنا ثلاث ركلات ترجيح”، مرفقة بصورة لفالديمار أنتون واضعا يديه على رأسه وبملامح محبَطة.

ومنحت الصحيفة، المدرب يوليان ناغلسمان علامة 6، وهو أسوأ تقييم في النظام الألماني.

وتحدثت “بيلد” عن “أداء كارثي” و”غياب تام للمباراة خلال فترات طويلة”، مع منتخب ألماني “بطيء وممل وخامل”.

وفي السياق عينه، عنون موقع صحيفة “زودويتشه تسايتونغ” اليومية البافارية الكبرى بـ”الإهانة الجديدة”.

وأضافت: “أعطت المباراة الانطباع بأن أحدهم ضغط على زر الحركة البطيئة، ألمانيا التي لم تُقدّم في هذه البطولة بعد فوزها 7-1 على منتخب كوراساو المتواضع، أي أداء مُقنع، تعود الآن إلى ديارها بتذكرة عودة مستحقة تماما”.

وتُواصل ألمانيا المتوَّجة أربع مرات بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، سلسلة إخفاقاتها في النهائيات، بعد خروجها من دور المجموعات في 2018 و2022، ومن دور الـ32 في 2024.

ويعود آخر ظهور لمنتخب “المانشافت” في المربع الذهبي لبطولة كبرى، إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الذي خسرته أمام فرنسا.

وبالنسبة لمجلة “كيكر”، فإن خسارة ألمانيا أمام الباراغواي تُعد “إقرارا بالفشل لكرة القدم الألمانية، ولناغلسمان أيضا”، إذ “لم ينجح في ضبط وتطوير نقاط قوة فريقه”.

وأضافت: “للمرة الثالثة تواليا، يخفق المنتخب الألماني في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم. إنه إقرار بالفشل ودليل على أن ألمانيا تبتعد أكثر فأكثر عن قمة كرة القدم العالمية. الأسباب متعددة، ومن المفرط في التبسيط تحميل يوليان ناغلسمان وحده مسؤولية هذا الإخفاق”، وفق ما جاء على موقعها.

ومن جهتها، كتبت “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ”: “عاشت ألمانيا نهاية كابوسية أمام الباراغواي في بطولة لم تدخلها فعليا أبدا”.

وتساءلت أيضا عن مستقبل المدرب “هل ينتهي زمن ناغلسمان كمدرب للمنتخب الآن من حيث بدأ؟”، علما أن المدرب السابق لبايرن ميونيخ تولى قيادة المنتخب في خريف 2023، في خضم أزمة، قبل أشهر من يورو 2024.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *