البرازيل وألمانيا لبلوغ ثمن النهائي وموقعة مبكرة بين المغرب وهولندا


 لوس أنجليس- الولايات المتحدة: تصل مسيرة البرازيل نحو إحراز لقبها السادس القياسي في كأس العالم إلى الأدوار الإقصائية الاثنين، عندما يواجه فريق المدرب كارلو أنشيلوتي منتخب اليابان في دور الـ32، قبل أن تلتقي ألمانيا، المتوجة باللقب أربع مرات، مع الباراغواي، فيما تصطدم المغرب، رابعة مونديال 2022، بهولندا في ما قد يكون أقوى مواجهات هذا الدور.

يسعى البرازيليون بشدة للفوز بكأس العالم مجددا بعد 24 عاما من تتويجهم الأخير، وقد تصدروا مجموعتهم متفوقين بفارق الأهداف على المغرب، مع تألق فينيسيوس جونيور الذي سجل أربعة أهداف.

قد يكون منتخب أمريكا الجنوبية مرشحا للعبور إلى ثمن النهائي، لكن اليابان تبقى خصما خطيرا، ومن غير المرجح أن تجعل المهمة سهلة في أولى مباريات اليوم في هيوستن.

وقال الإيطالي أنشيلوتي “علينا أن نلعب بعقولنا وقلوبنا، وأن نكون واضحين بشأن ما نريد فعله. يجب أن نكون مستعدين لكل ما يمكن أن يحدث في مباراة إقصائية”، مشيرا إلى أن لاعبيه “واثقون” لكنهم مستعدون لاحتمال اللجوء إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح.

وتدرك البرازيل جيدا خطر اليابانيين، بعدما خسرت أمامهم 2-3 في مباراة ودية في تشرين الأول /أكتوبر الماضي.

وقال قائد البرازيل ماركينيوس “أعتقد أن ذلك كان بمثابة تجربة تعليمية لنا”.

وكان آخر منتخب غير أوروبي يخرج البرازيل من كأس العالم هو الأرجنتين عام 1990، لكن اليابان واثقة بقدرتها على إسقاط “سيليساو”.

وقال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو “الفريق موحد وهذا الشعور يزداد قوة الآن”، بعد أن احتل منتخب بلاده المركز الثاني في المجموعة السادسة خلف هولندا.

وسيتأهل الفائز لمواجهة في ثمن النهائي الأحد مع الفائز من مباراة ساحل العاج والنروج في نيوجيرسي.

وتواجه ألمانيا الباراغواي على ملعب جيليت قرب بوسطن، في أول مباراة إقصائية لها في كأس العالم منذ فوزها على الأرجنتين في نهائي 2014.

وقدمت ألمانيا ما يكفي لتصدر مجموعتها، بعد اكتساحها كوراساو 7-1 وتفوقها بصعوبة على ساحل العاج قبل خسارتها أمام الإكوادور 1-2.

وتحتل ألمانيا حاليا المركز العاشر عالميا، ولا تُعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، رغم تأكيد مدربها يوليان ناغلسمان أن ذلك يجب أن يكون الهدف.

وقال ناغلسمان الأحد “حين تتحدث عن المنتخب الألماني، فالأمر يتعلق بمحاولة الفوز في كل مباراة. الأمر كله يتعلق بالفوز بمباراة الغد”.

ويرى المهاجم كاي هافيرتس أن الوقت قد حان له مع فلوريان فيرتس وجمال موسيالا للانسجام أخيرا بعد أداء باهت في دور المجموعات.

وقال “نحن قريبون جدا”.

وأضاف “بالطبع نتحدث عن الأمور التي يمكننا تحسينها وما يمكن تعديله. نريد حقا استغلال كامل إمكاناتنا، ونحن الثلاثة نعرف ذلك”.

كندا تُقصي جنو إفريقيا 

ومن المتوقع أن تتفوق ألمانيا على الباراغواي التي تأهلت كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.

وتظهر الباراغواي في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 2010، لكن المهمة تبدو صعبة بعد أن اضطرت إلى الانتقال بسرعة من الساحل الغربي للولايات المتحدة حيث خاضت دور المجموعات.

وسيلتقي الفائز في هذه المواجهة مع فرنسا أو السويد في ثمن النهائي.

أما مواجهة هولندا، وصيفة العالم ثلاث مرات، مع المغرب، رابع 2022، في مونتيري بالمكسيك، فهي على الأرجح الأصعب للتكهن بنتيجتها.

ويحتل المنتخبان المركزين الثامن والسابع عالميا على التوالي، ويضمان عناصر موهوبة تنشط في أبرز الدوريات الأوروبية.

وتضم التشكيلة المغربية المدافع نصير مزراوي، المولود في هولندا، ولاعب مانشستر يونايتد، والمهاجم إسماعيل صيباري، أفضل لاعب في الدوري الهولندي الموسم الماضي مع آيندهوفن، والذي سينضم على الأرجح إلى بايرن ميونيخ الألماني.

وأكد مدرب المغرب محمد وهبي ثقة لاعبيه عشية مواجهة منتخب الطواحين “التحفيز الأكبر للاعبين هو حمل هذا القميص وتمثيل المغرب وهذا عامل ذهني بإمكانه المساهمة في تسلق الجبال ولكن صدقوني نحن واثقون ومتحمسون وعازمون على الفوز على هولندا”.

وأضاف “غدا سنخوض مباراة إقصاء مباشر وأظهرنا في المباريات الثلاث الأولى أننا تمكننا من إدارة الخصوم بأفضل طريقة بأساليب مختلفة وكنا صارمين في خططنا. هولندا منتخب آخر بأسلوب آخر ويتعين علينا إيجاد حلول للفوز عليه وسنفعل ما نعرفه”.

وتحدث وهبي عن الفعالية الهجومية للمنتخب الهولندي الذي سجل 10 أهداف في دور المجموعات، قائلا “المفتاح هو عدم منحهم فرصا وإبعادهم عن منطقتنا وعن مرمى ياسين بونو. لقد عملنا على تصحيح بعض الأشياء التي يقومون بها بشكل جيدا وجميع اللاعبين جاهزين لتقديم مباراة كبيرة. عشنا مباراة كبيرة عندما واجهنا البرازيل وسنعيش مباراة كبيرة غدا أمام هولندا”.

وتابع “ستكون مباراة مهمة بين منتخبين مصنفين جيدا عالميا ولن تكون تكتيكية او ذهنية أو فنية. يجب ان نكون متكاملين وجيدين في مختلف مستويات وقطاعات اللعب وجاهزين ليس فقط في الايام الاربعة الاخيرة ولكن منذ بداية البطولة اضافة الى الثقة في اللاعبين لانها مهمة جدا أيضا ويجب أن نظهر ذلك على ارضية الملعب”.

وقال وهبي في معرض رده عن سؤال حول تصريحات الهولنديين بأن المغرب هو المرشح للفوز “لا يهمني اذا كنا مرشحين أو غير مرشحين، المهم عندي هو الملعب، نحن نحترم هولندا لأنها أمة كبيرة في كرة القدم، لكن المغرب أيضا. نحن نكبر ونأمل في القيام بما فعلناه جيدا منذ فترة، واللاعبون واعون لذلك”.

وسينتظر الفائز في هذه المواجهة منتخب كندا.

ونجح أصحاب الأرض كندا في تحقيق فوز متأخر على جنوب إفريقيا 1-0 في لوس أنجليس ليتأهلوا إلى ثمن النهائي للمرة الأولى.

وسجل القائد ستيفن أوستاكيو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وقال الأميركي جيسي مارش مدرب كندا “أعتقد أن التأثير الذي سيحدثه ذلك في كندا وإلهام الناس سيكون هائلا”.

وفي غضون ذلك، استقال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل بعد خروج “الأخضر” من الدور الأول.

وكان المسحل قد لعب دورا هاما في فوز السعودية بحق استضافة كأس العالم 2034.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *