تضارب بشأن محادثات الدوحة.. ترمب يؤكد وإيران تنفي


متابعة/المدى

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن إيران طلبت عقد اجتماع يُعقد غداً في العاصمة القطرية الدوحة، وسط تضارب في التصريحات بشأن طبيعة المحادثات، بين تأكيدات أميركية باستمرارها ونفي إيراني لعقد اجتماعات فنية لمجموعات العمل.

وقال ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”.

وأضاف أن “إيران طلبت عقد اجتماع، وسيُعقد غداً في الدوحة”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر مطلع على المحادثات بين واشنطن وطهران بأن فرقاً فنية من إيران والولايات المتحدة ستجتمع في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام المقبلة، لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.

وقال المصدر، بحسب وكالة “رويترز”، إن الفرق الفنية مكلفة بمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن الوسطاء أنشأوا قنوات اتصال خاصة لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد بين الطرفين.

في المقابل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة.

وقال غريب آبادي: “رغم استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، فإن الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة غير صحيحة”.

وكان موقع “أكسيوس” الأميركي قد أفاد بأن الجانبين الأميركي والإيراني يعتزمان اللقاء غداً الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، من دون صدور تأكيد رسمي لهذا الأمر.

وكان من المقرر في البداية إجراء المباحثات في سويسرا للتشاور بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أنه بسبب التصعيد الأخير نُقلت المباحثات إلى الدوحة، على أن تركز الآن على مضيق هرمز، بحسب ما ذكره موقع “أكسيوس”.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لوكالة الأنباء الألمانية إن المحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في مسارها الصحيح خلال الأيام المقبلة كما هو مخطط لها، رغم وقوع عدة هجمات خلال ما يفترض أنه وقف لإطلاق النار، مؤكداً أن “لم يتم إلغاء أي شيء”.

وأضاف المسؤول أن المحادثات الفنية “في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لها”، مشيراً إلى أن “قنوات فض الاشتباك كانت تعمل وتدار بنجاح بعد قمة بحيرة لوسيرن”.

من جانبه، قال مصدر للوكالة الألمانية إن الولايات المتحدة وإيران ستوقفان مؤقتاً هجماتهما المتبادلة وتواصلان المفاوضات، كما ستتمكن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز بحرية بالتزامن مع استمرار تطبيق الاتفاق الإطاري.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في إيران، في أعقاب هجمات استهدفت مضيق هرمز وألقت واشنطن باللوم فيها على طهران، وهو ما هدد بإعادة إشعال الصراع بعد نحو أسبوعين من توقيع مذكرة التفاهم.

وكان ممثلون بارزون عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب باكستان وقطر بصفتهما دولتين وسيطتين، قد التقوا يوم الأحد الماضي في منتجع فاخر قرب لوسيرن، حيث اتفقوا على تشكيل مجموعات عمل تُعنى بملفات العقوبات والبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مجموعات اتصال خاصة بمضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *