تشييع خامنئي وملفات ثنائية على طاولة عراقجي في بغداد


متابعة/المدى

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً؛ تهدف لإجراء مشاورات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين العراقيين، تتمحور حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية ومستجدات الساحة الدولية.

وسيشرف الوزير على التحضيرات لمراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي التي من المرتقب أن تجري في الأماكن المقدسة في العراق، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية رسمية.

وكان مصدر حكومي قد كشف، مساء أمس السبت، عن أبرز القضايا التي سيبحثها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته.

وقال المصدر في حديث لوسائل إعلام محلية تابعته(المدى)، إن “من بين أهم الملفات التي سيبحثها عراقجي، جاهزية بغداد لتسديد ما بذمتها من أموال جراء تصدير الغاز للعراق وفقاً للاتفاق الأولي الذي أبرمته طهران مع واشنطن لإيقاف الحرب”، مضيفاً أن “الاتفاق يتضمن إطلاق الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في عدد من دول العالم بما فيها بغداد”.

وأوضح المصدر، أن عراقجي “سيبحث أيضاً بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك وأهمها عدم السماح للمعارضة الإيرانية المتواجدة في الأراضي العراقية باستهداف المدن الإيرانية وغيرها من الملفات المهمة الأخرى”.

وأشار إلى أن “زيارة عراقجي تتضمن إعادة تموضع العراق مع إيران وإطلاع بغداد على بنود الاتفاق المبرم مع واشنطن، إلى جانب إعادة وضع تفاهمات دبلوماسية جديدة، فضلاً عن كيفية دمج الفصائل بالمؤسسة الحكومية إلى جانب التفاهمات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وغيرها”.

وفي وقت سابق، كشفت معلومات أوردتها قناة “الميادين” اللبنانية المقربة من إيران، أن من المقرر أن يتضمن لقاء عراقجي مع المسؤولين العراقيين، إحاطة حول مجريات المباحثات التي جرت في سويسرا، إلى جانب التحضيرات لتشييع علي خامنئي.

وأعلنت السلطات الإيرانية عن جدول زمني ممتد لستة أيام خلال شهر تموز/ يوليو المقبل لتشييع جثمان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته.

ومن المقرر أن يُنقل الجثمان في الثامن من تموز إلى العراق لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل أن يُختتم التشييع في التاسع من الشهر ذاته بمواراة الثرى في حرم الإمام الرضا بمدينة مشهد الإيرانية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *