الولايات المتحدة: رفض المدير الفني لمنتخب رالف رانغنيك، وضع أي مقارنة بين مواجهته مع الجزائر و”فضيحة خيخون” في كأس العالم لكرة القدم 1982، وذلك عشية لقاء المنتخبين في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال أمريكا الشماليةز
وسيكون المنتخبان على دراية تامة بما يحتاجان إليه من أجل التأهل إلى دور الـ32، حين تنطلق المباراة في كنساس صباح الأحد بتوقيت المنطقة العربية.
ومن المفارقات أن الخسارة قد تكون الخيار الأفضل، إذ من المرجح أن يتجنب صاحب المركز الثالث في المجموعة العاشرة مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا، المتوقع أن تتصدر المجموعة الثامنة.
وتحتل النمسا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، وهو الرصيد نفسه للجزائر، خلف الأرجنتين المتصدرة حاملة اللقب بثلاث نقاط.
وحين سُئل المدرب الألماني عما إذا كان منتخبه لا يخطط للفوز، فأجاب قائلا: “لا، بالتأكيد لا”، مشيرا إلى استحالة التكهن بما سيحدث، في ظل وجود العديد من المباريات التي ستقام قبل انطلاق مواجهة النمسا والجزائر على “ملعب أروهيد”.
وأضاف: “لا أحد منا، حتى قبل يوم واحد، يعرف كيف سيكون الوضع. عندما تبدأ المباراة سنعرف، لكن ذلك لن يؤثر على مباراتنا”.
وتُعرف “فضيحة خيخون” بأنها المباراة التي خسرتها النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في كأس العالم 1982، بعدما انتهت المواجهة بنتيجة ضمنت تأهل المنتخبين معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف.
وأكد رانغنيك أنه يدرك تماما ما حدث في إسبانيا قبل 44 عاما، لكنه شدد على أن ذلك لا يمت بصلة للمباراة الحالية.
وعن هذه الفضيحة التاريخية، قال مدرب مانشستر يونايتد الأسبق: “عندما أقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من لاعبي فريقي قد ولد بعد، أما أنا فكنت أبلغ من العمر 24 عاما”.
وأتم حديثه: “هذا يوضح كم مضى عليها من وقت، ولا علاقة لها إطلاقا بمباراة الغد أو بنتيجتها”.
من جانبه، قلل لاعب الوسط كونراد لايمر، أيضا من أهمية هذه التكهنات، مؤكدا أنه لا يهتم بالضجة المثارة حول المباراة.
وقال لاعب بايرن ميونيخ الألماني: “في النهاية نريد التركيز على أنفسنا، نريد الفوز بالمباراة، ونريد التأهل من دور المجموعات، وبعد ذلك لا يهمني من سنواجه”.
(أ ف ب)