انطلاق الجولة الخامسة من مفاوضات لبنان وإسرائيل تحت رصاص الجنوب


متابعة/المدى

انطلقت الجولة الخامسة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، وسط تمسك بيروت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، في وقت اعتبرت إسرائيل أن نزع سلاح حزب الله يمثل مصلحة مشتركة للجانبين، بالتزامن مع تسجيل خروقات ميدانية جديدة في جنوب لبنان.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تمثل محطة مهمة، معتبراً أن نزع سلاح حزب الله يصب في مصلحة إسرائيل ولبنان، بحسب تعبيره.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده لن تقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن الجنوب وسقوط الوصايات الخارجية، مشيراً إلى أن تطورات الأيام الماضية أثبتت صحة خيار التفاوض باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق.

وأضاف عون أن بيروت تأمل أن تكون الجولة الجديدة من المفاوضات حاسمة لاستعادة السيادة وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوضاع في لبنان على ضوء نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إضافة إلى الوضع في الجنوب بعد إعلان وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة.

ميدانياً، اتهم حزب الله الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مدنيين كانوا يعملون على فتح الطرق وانتشال الجثامين في بلدة النبطية الفوقا، معتبراً أن ما جرى يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي التزم به الحزب.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش نفذ هجومين منفصلين في جنوب لبنان، استهدف الأول مسلحين قرب مرتفعات علي الطاهر، فيما استهدف الثاني أربعة مسلحين آخرين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم.

وأعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار الإسرائيلي في بلدة النبطية الفوقا إلى قتيلين وجريح واحد، في ظل استمرار التوترات رغم المسار التفاوضي الجاري في واشنطن.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *