متابعة/المدى
تتجه الأنظار إلى سويسرا مع انطلاق جولة جديدة من الاتصالات الأمريكية الإيرانية، في إطار متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي دخلت حيز التنفيذ مؤخراً، وسط تحركات سياسية وفنية تهدف إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الأرضية للمرحلة المقبلة من الحوار بين الجانبين.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن الوفد الإيراني الذي توجه إلى سويسرا يضم محافظ البنك المركزي ونائب وزير النفط ومسؤول الشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي، في مؤشر على أهمية الملفات الاقتصادية والمالية المطروحة خلال المرحلة الحالية.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان تابعته المدى، أن الوفد توجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ الولايات المتحدة لتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أن الزيارة لا تندرج ضمن مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، بل تركز على مراقبة تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وفي واشنطن، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات، فيما ذكر موقع “أكسيوس” أن فانس من المقرر أن يسافر للمشاركة في الاجتماعات المرتقبة.
وفي طهران، أعلنت الرئاسة الإيرانية أن اجتماعاً عقد برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان، وبحضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني، ناقش مسار المفاوضات المقبلة وسبل حماية المصالح الوطنية الإيرانية.
وأضافت الرئاسة الإيرانية أن الاجتماع تناول أيضاً تقييم الأوضاع بعد الحرب الأخيرة، وبحث آليات تعزيز قدرة البلاد على الصمود، وتسريع عمليات إعادة الإعمار وتعويض الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والقدرات الاقتصادية.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن محادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد غداً الأحد في منتجع بورغنشتوك السويسري، برعاية باكستان وقطر بصفتهما دولتين وسيطتين.