واشنطن- “القدس العربي”: قال روبرت مالي، المبعوث السابق للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إيران وأحد مهندسي الاتفاق النووي لعام 2015، إن مذكرة التفاهم التي توصلت إليها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع طهران «أفضل بكثير من أي بديل مطروح».
وأوضح مالي، في منشور على منصة «إكس»، أن المقارنة بين الاتفاق النووي لعام 2015 والتفاهم الحالي «لا تحمل قيمة كبيرة»، لأنهما نتجا عن ظروف وسياقات مختلفة تماماً، مؤكداً أن «الخلاصة هي أن مذكرة التفاهم أفضل من جميع البدائل المتاحة».
وكانت إدارة ترامب قد نشرت الأربعاء بنود مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 نقطة، والتي تنص على وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً، مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية خلال الفترة نفسها.
كما تتضمن المذكرة رفع العقوبات عن إيران والإفراج عن أصولها المجمدة، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار بمشاركة الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، رغم تأكيد ترامب أن واشنطن «لن تستثمر» في هذا الصندوق، وأن وصول طهران إلى الأموال سيبقى مشروطاً بالتزامها بالاتفاق.
ورغم الانتقادات التي يواجهها الاتفاق من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين، وصف مالي التفاهم، في منشور سابق الأحد، بأنه «إنجاز مهم ومرحب به»، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه يشكل «إدانة واضحة للحرب التي سبقته»، محذراً من أن القضايا الأكثر تعقيداً، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب وتفاصيل رفع العقوبات، ستُرجأ إلى مرحلة لاحقة وقد يصبح حلها أكثر صعوبة مما كان عليه قبل الحرب.