متابعة/المدى
تتواصل التطورات الأمنية والسياسية على الساحة اللبنانية، وسط غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان ومواقف إيرانية تؤكد دعمها لبيروت، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تثبيت وقف العمليات العسكرية وعودة الاستقرار إلى المناطق الحدودية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني، ضرورة وقف الحرب الدائرة على مختلف الجبهات في المنطقة، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وقال قاليباف، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق اللبنانية المحتلة يمثل خطوة أساسية نحو تثبيت الاستقرار، مشدداً على أهمية عودة سكان جنوب لبنان إلى مناطقهم ومنازلهم.
ميدانياً، أفاد مراسلون بتعرض مناطق عدة في قضاء النبطية جنوبي لبنان لغارات إسرائيلية، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف مرتفعات علي الطاهر في المنطقة نفسها.
وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن إيران لعبت دوراً في الدفع نحو وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.
وأضاف أن طهران قدمت دعماً للمقاومة والشعب اللبناني على مدى السنوات الماضية دون اشتراط مكاسب أو مقابل سياسي.
من جانبه، أكد قائد الجيش الإيراني أن بلاده تمكنت من الحفاظ على مصالحها وأهدافها الاستراتيجية خلال المرحلة الماضية، معتبراً أن ما وصفه بمحاولات فرض وقائع جديدة في المنطقة لم تحقق أهدافها.
وقال إن التطورات الأخيرة أظهرت، بحسب رؤيته، فشل الخيارات العسكرية في تحقيق نتائج حاسمة، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية.
وأضاف أن أي تصعيد جديد أو أخطاء قد ترتكبها الأطراف الأخرى ستقابل برد حازم، مؤكداً استمرار الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة.