الساعات الحاسمة.. تهديدات متبادلة رغم اقتراب الاتفاق الأمريكي الإيراني


متابعة/المدى

تتواصل أجواء التوتر في المنطقة رغم اقتراب موعد التوقيع المرتقب على اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد التحذيرات الإيرانية ورفع إسرائيل مستوى التأهب تحسباً لأي تطورات أمنية خلال الساعات المقبلة.

وقال مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن بلاده سترد على أي اعتداءات، مؤكداً أن “المعتدين سيتلقون درساً يجعلهم يندمون”، في إشارة إلى التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية.

وفي السياق ذاته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محمد باقر ذو القدر أن لبنان يمثل أهمية خاصة بالنسبة لإيران، مشدداً على أن طهران لن تقبل بتجاوز ما وصفها بـ”الخطوط الحمراء”.

وأضاف أن الرد على التطورات الأخيرة بات وشيكاً، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الرد أو توقيته.

من جانبه، قال قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، مؤكداً أن “الأصابع على الزناد” وأن القوات مستعدة للرد في حال حدوث أي تصعيد جديد.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر سيعقد اجتماعاً داخل ملجأ محصن، في ظل تقديرات أمنية تتحدث عن احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية.

كما أعلن المفوض العام للشرطة الإسرائيلية رفع مستوى التأهب في جميع أنحاء البلاد، بينما أكد الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق شمالي إسرائيل، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة طبيعة الحوادث التي أدت إلى إطلاق الإنذارات.

وفي موازاة هذه التطورات، أكدت باكستان استمرار متابعة الترتيبات النهائية الخاصة بالتوقيع الإلكتروني المرتقب لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأشارت إسلام آباد إلى أن الجانبين الأمريكي والإيراني وافقا على الصيغة النهائية للاتفاق، فيما من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة انطلاق مفاوضات تقنية بين الطرفين بعد إتمام التوقيع الرسمي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتقاطع فيه المؤشرات الدبلوماسية التي تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مع تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة، ما يضع الساعات المقبلة أمام اختبار مهم لمدى قدرة الأطراف على احتواء التوترات والحفاظ على المسار التفاوضي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *