بوسطن: أكد لاعب منتخب إسكتلندا جون ماكجين أن الفريق لا يزال يملك “مستويات أعلى يمكنه الوصول إليها”، بعدما حقق هدفه أول انتصار لبلاده في نهائيات كأس العالم منذ عام 1990.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أنه مع عودة المنتخب الإسكتلندي إلى الساحة العالمية بعد غياب دام 28 عاما، نجح فريق المدرب ستيف كلارك في تجاوز منتخب هايتي المتواضع بصعوبة، بفضل هدف لاعب وسط أستون فيلا الذي جاء إثر تسديدة غيرت اتجاهها في الدقيقة 28 من المباراة التي أقيمت على ملعب بوسطن.
ومع تعادل البرازيل والمغرب 1/1 في نيوجيرسي أمس أيضا، تصدر المنتخب الإسكتلندي المجموعة بثلاثة نقاط، قبل أن يخوض المباراة الثانية في المجموعة أمام المنتخب المغربي، يوم الجمعة المقبل.
كما ينتظر منتخب إسكتلندا مواجهة قوية أخرى أمام البرازيل يوم 24 يونيو/حزيران، في إطار سعيه لأن يصبح أول منتخب إسكتلندي يتجاوز دور المجموعات في كأس العالم، ويثق ماكجين بأن الفريق قادر على تقديم مستويات أفضل.
وقال لاعب سانت ميرين وهيبرنيان السابق لموقع “فيفا”: “الأمر الإيجابي بالنسبة لنا هو أن لدينا مستويات أعلى يمكننا الوصول إليها”.
وأضاف: “هايتي منتخب يسجل الكثير من الأهداف ويملك خطورة هجومية كبيرة، لذلك كان من المهم جدا أن نحافظ على نظافة شباكنا”. وتابع: “البرازيل والمغرب منتخبان من بين أفضل عشرة منتخبات في العالم”.
كما أضاف: “نعرف الإمكانات التي يمتلكانها، لكن ربما يناسبنا أكثر اللعب بالهجمات المرتدة وجعل الأمور صعبة عليهما. نحن ندرك جيدا ما هو على المحك”.
وجاء هدف ماكجين الحاسم بعدما تصدى حارس مرمى هايتي جوني بلاسيد لتسديدة قريبة من المهاجم تشي آدامز، ما أشعل احتفالات جماهير إسكتلندا الكبيرة في المدرجات.
وقال ماكجين: “لم يكن أفضل أهدافي، لكن من يهتم؟”
وأضاف: “بصراحة كان الأمر أشبه بالحلم، عندما سكنت الكرة الشباك، رأيت جماهير إسكتلندا في الملعب تحتفل بجنون”.
وتابع: “لا أعتقد أنني استوعبت الأمر بالكامل حتى الآن، لكنه شعور رائع”.
وقال: “هذا ما حاولت أن أقدمه في المباراة، أحيانا لم تنجح بعض المحاولات، لكنني وعدت نفسي بأن أكون إيجابيا وأحاول، وإذا لم تنجح المحاولة، أستعيد الكرة وأحاول من جديد”.
(د ب أ)