بغداد/المدى
دعت جمعية الناشرين والكتبيين في العراق إلى إعادة فتح مبنى القشلة التاريخي أمام المواطنين، مؤكدة ضرورة الحفاظ على هويته الثقافية والتراثية، وذلك في ظل استمرار إغلاقه منذ أكثر من سنة ونصف وما ترتب عليه من حرمان الوسط الثقافي من فضاء عام مهم في بغداد.
وأعربت الجمعية في بيان تلقته(المدى) عن قلقها من استمرار إغلاق مبنى القشلة، معتبرة أن ذلك أدى إلى فقدان أحد أبرز المعالم الثقافية في العاصمة، والذي شكّل لعقود طويلة ملتقى للكتاب والمثقفين والفنانين ورواد الثقافة في العراق.
وأكدت أن أي إجراءات تتعلق بتطوير المبنى يجب أن تراعي طبيعته التراثية ووظيفته الثقافية، مشددة على أن تحويله إلى فضاء يغلب عليه الطابع التجاري أو تقييد وصول المواطنين إليه يمثل مساساً بقيمته الرمزية ومكانته التاريخية.
وأشارت الجمعية إلى أن المعالم التاريخية ليست مجرد أبنية، بل تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية والذاكرة الثقافية للشعوب، ما يستدعي الحفاظ على دورها الحضاري للأجيال القادمة.
ودعت الجمعية مختلف المنظمات الثقافية والمدنية واتحادات الأدباء والفنانين وأصحاب المكتبات ودور النشر، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بإعادة فتح مبنى القشلة أمام الجمهور وضمان استمراره كفضاء ثقافي مفتوح.
ومن المقرر أن تُقام الوقفة يوم الجمعة المقبل عند الساعة 10:30 صباحاً أمام مبنى القشلة في بغداد، للمطالبة بالحفاظ على الموقع بوصفه جزءاً من الذاكرة الثقافية العراقية.