متابعة/المدى
في أول موقف معلن من كتائب حزب الله بشأن الجدل الدائر حول مشروع حصر السلاح بيد الدولة، أكدت الجماعة أن قرارات تسليم السلاح أو إعادة هيكلة بعض التشكيلات لا تمثل فصائل المقاومة الإسلامية، مشددة على تمسكها بسلاحها واستمرارها في ما تصفه بـ”مهام المقاومة”.
وقال المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق أبو مجاهد العسافي، في بيان تلقته (المدى)، إن بعض الجهات التي أعلنت تسليم سلاحها أو مقراتها لم تكن منخرطة في صفوف المقاومة الإسلامية خلال السنوات الماضية، معتبراً أن تلك القرارات لا ترتبط بالمقاومة الإسلامية “لا من قريب ولا من بعيد”.
وأضاف أن مسألة تسليم السلاح أو إعادة هيكلة القوات تبقى شأناً يخص كل فصيل أو جهة على حدة، داعياً إلى التعامل مع هذه الملفات بعيداً عن إثارة الخلافات الداخلية أو الانجرار إلى ما وصفها بمحاولات إثارة الفتنة.
وأشار العسافي إلى أن بعض التشكيلات قد تكون لديها أهداف أو تفاهمات خاصة تتعلق بموقعها داخل هيئة الحشد الشعبي أو طبيعة عملها المستقبلي، مؤكداً في الوقت ذاته دعم أي إجراءات تتخذها تلك الجهات إذا كانت نابعة من قناعاتها الخاصة.
وفي المقابل، شدد على أن فصائل المقاومة الإسلامية الخمسة، إلى جانب كتائب كربلاء، ستبقى متمسكة بخياراتها الحالية، معتبراً أن استمرار وجود قوات أجنبية وانتهاك الأجواء العراقية يمثلان مبرراً لبقاء نشاط هذه الفصائل.
وأكد أن ملف سلاح فصائل المقاومة لا يخضع حالياً لأي ترتيبات تتعلق بالتسليم أو التفكيك، مشيراً إلى أن هذه الفصائل ستواصل ما تصفه بمهامها إلى حين انتهاء الظروف التي دفعت إلى تشكيلها.